أنهت البورصة المصرية تعاملات جلسة اليوم الأربعاء الموافق 28 يناير 2026 على تراجع جماعي لمؤشراتها الرئيسية والثانوية، في جلسة اتسمت بضغط بيعي واضح، أسفر عن خسارة رأس المال السوقي نحو 22.7 مليار جنيه، في إشارة إلى حالة من الحذر والترقب التي تسيطر على المتعاملين في السوق.

 

وبحسب بيانات ختام الجلسة، تراجع رأس المال السوقي للأسهم المقيدة بالبورصة المصرية ليغلق عند مستوى 3.158.495 تريليون جنيه، مقارنة بمستوياته في بداية التعاملات، متأثرًا بتراجع غالبية الأسهم القيادية وأسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة، وسط ضعف شهية المخاطرة لدى المستثمرين.

 

وسجل المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية «إيجي إكس 30» انخفاضًا طفيفًا بلغت نسبته نحو 0.1%، ليغلق عند مستوى 47,785 نقطة، متأثرًا بتراجع أداء عدد من الأسهم الكبرى ذات الوزن النسبي المرتفع، في ظل عمليات جني أرباح بعد موجات صعود سابقة، إلى جانب ضغوط بيعية من جانب بعض المؤسسات.

 

كما هبط مؤشر «إيجي إكس 30 محدد الأوزان» بنسبة 0.33%، ليغلق عند مستوى 57,223 نقطة، في دلالة على اتساع نطاق التراجعات بين الأسهم المدرجة ضمن المؤشر بعيدًا عن تأثير الأوزان النسبية، وهو ما يعكس حالة الضعف النسبي في أداء السوق.

 

وفي السياق نفسه، خسر مؤشر «إيجي إكس 30 للعائد الكلي» نحو 0.13% من قيمته، ليغلق عند مستوى 21,724 نقطة، متأثرًا بتراجع أسعار الأسهم المقيدة إلى جانب توزيعات الأرباح، ما يعكس الأداء الفعلي للاستثمار في الأسهم خلال الجلسة.

 

وعلى صعيد الأسهم الصغيرة والمتوسطة، جاءت الخسائر أكثر حدة، حيث تراجع مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة «إيجي إكس 70 متساوي الأوزان» بنسبة كبيرة بلغت نحو 2.85%، ليغلق عند مستوى 12,149 نقطة، وهو ما يشير إلى ضغوط قوية على هذا القطاع، في ظل اتجاه المستثمرين الأفراد إلى تقليص مراكزهم الاستثمارية.

 

كما هبط مؤشر «إيجي إكس 100 متساوي الأوزان»، الذي يعكس أداء السوق بشكل أوسع، بنسبة 2.08% ليغلق عند مستوى 16,827 نقطة، متأثرًا بالتراجع الجماعي للأسهم المدرجة ضمنه، سواء من فئة الأسهم القيادية أو المتوسطة والصغيرة.