كشفت دراسة حديثة أجرتها كاسبرسكي لاب و"B2B International"، عن حجم وأثر الهجمات الإلكترونية عالميًا، وتكبد المؤسسات المالية خسائر تقدر بحوالي مليون دولار في المتوسط، لكل هجوم إلكتروني تتعرض له.
وعلق فينيامين ليفتسوف، نائب رئيس المشاريع التجارية في كاسبرسكي لاب، "بالنظر إلى الخسائر المالية الفادحة الناجمة عن الهجمات الإلكترونية، فليس من المستغرب أن تسعى المؤسسات المالية إلى زيادة الإنفاق على منصات الحماية الأمنية. ونعتقد بأن الاستراتيجيات الأمنية الناجحة للمؤسسات المالية تكمن في اتباع نهج أكثر توازناً لتخصيص الموارد، وليس بمجرد الإنفاق على تحقيق الامتثال، وكذلك في الاستثمار أكثر في توفير المزيد من نظم الوقاية من الهجمات الموجهة المتقدمة، وإيلاء قدر أكبر من الاهتمام للوعي الأمني الشخصي والحصول على رؤى أفضل حول التهديدات المحددة ذات الصلة بالقطاع."
تظهر الدراسة بأن المؤسسات المالية تسعى إلى معالجة التحديات الأمنية من خلال الحصول على المزيد من استخبارات التهديدات وإجراء التدقيق الأمني، وقد أقرت نسبة 73% من العينة المستطلعة بمدى فاعلية وجدوى هذا الإجراء. ومع ذلك، فإن هناك مؤسسات من القطاع المالي تبدي ميلاً أقل لاستخدام خدمات الأمن المقدمة عن طريق طرف ثالث، وأجرت كاسبرسكي لاب بالتعاون مع " B2B International" دراسة عالمية شملت 800 ممثلاً من المؤسسات المالية في 15 دولة، تم توجيه أسئلة إلى المستطلعين، بمن فيهم 492 من كبار مسؤولي تكنولوجيا المعلومات ومختصي الأعمال من البنوك، حول تصوراتهم بشأن أمور ذات صلة بالأمن الإلكتروني وكيف يقومون بحماية أنفسهم من التهديدات.

