أكد الكاتب الصحفي وائل قنديل أن دوران مقصلة الإعدامات بهذه الهمة في مصر لا يسهم في تثبيت الأوضاع السياسية القائمة، في ظل ندم جمهور كبير من ثورة يناير على المساهمة في توصيل مجموعة من الفاشيست إلى سدة الحكم. 

وأضاف قنديل خلال مقاله "أعدمتهم إسرائيل بيد السيسي" بـ"العربي الجديد": يأتي قرار سلطة الانقلاب، أمس، بتأجيل تنفيذ قرار الضرائب على بورصة الكبار، المكافأة المسبقة لمعسكر رجال الأعمال، في مواجهة احتمالات الخروج على دولة الثلاثين من يونيو، ويعكس مثل هذا القرار بتدليل ممولي الانقلاب قلقًا لدى السلطات من فقدان السيطرة على وسائل السيطرة على "دماغ المصريين".
 
وتابع قنديل: بالنسبة للوضع الخارجي وباستثناء مهرجان الفرح الإسرائيلي بافتتاح عصر الإعدامات الجماعية، تضع هذه الإجراءات والقرارات القمعية الدوائر الرسمية الغربية في حرج شديد أمام رأي عام.
 
وتساءل قنديل إذا كانت ضربة الإعدامات الجماعية سترتد إلى صدور السلطة الحالية، فلماذا أقدمت عليها؟ ومن هو المستفيد من وضع مصر على حافة الاحتراب المجتمعي الشامل؟
 
وذكر قنديل تصريحات وزير الخارجية الصهيوني السابق أفيغدور ليبرمان حين قال في عام 2013: "الخطر الذي تمثله مصر بعد فوز مرسي أكبر بكثير من الخطر الذي يمثله البرنامج النووي الإيراني، وإن الأمر بات يتطلب توجيه الموازنات لمواجهتها".