هكذا عنونت صحيفة إيبوك تايمز الأمريكية تقريرا لها حول قرار السيسي بإعادة ترسيم الحدود البحرية مع المملكة النفطية وبيع جزيرتي تيران وصنافير سعوديتين.
وأضافت: “أعلنت مصر أنها ستسلم جزيرتين بالبحر الأحمر للسعودية، لكن المصريين ليسوا سعداء بذلك على الإطلاق".
وبعد زيارة لمصر دامت خمسة أيام، عاد العاهل السعودي إلى وطنه، وفي جعبته جزيرتان مصريتان، وهي الطريقة التي اتبعها الانقلاب بالقاهرة لإظهار عرفانه بالجميل تجاه السعودية التي دعمته بمساعدات اقتصادية، بحسب الصحيفة.
ووفقا لرواية الانقلاب في مصر، فإن سبب القرار يتمثل في أن الجزيرتين سعوديتان في المقام الأول.
وخلص فريق من الخبراء المصريين التابعين للانقلاب إلى أن جزيرتي تيران وصنافير تقعان داخل المياه الإقليمية السعودية.
لكن المصريين أُخذوا على حين غرة، بحسب الصحيفة، حيث اعتبر بعض الخبراء الخطوة بمثابة صفقة بيع أبرمتها مع المملكة النفطية في وقت يعاني فيه الاقتصاد المصري.
الكثيرون ذهبوا إلى وسائل التواصل الاجتماعي لشجب نقل ملكية الجزيرتين للمملكة. وعلى تويتر، ظهر هاشتاج "عواد باع أرضه" وهاشتاج "مصر بتتباع" للتعبير عن مشاعر الاستياء.

