نافذة مصر / شبكة الإعلام العربية

نفى اللواء إسماعيل عتمان أحد أعضاء المجلس العسكري الحاكم في مصر أن يكون جنود الجيش أطلقوا النار الأحد على مظاهرة للمسيحيين شهدت مصادمات خلفت 24 قتيلا على الأقل واكثر من 300 مصاب.

ونقلت هيئة الاذاعة البريطانية "بي بي سي " عن عتمان قوله إن الجنود الذين تعاملوا مع المتظاهرين لم يكونوا مسلحين بذخيرة حية.

وكان المجلس العسكري قد كلف الحكومة المصرية في وقت سابق بإجراء تحقيق سريع في ملابسات المواجهات التي وقعت أول أمس الأول، وذلك فيما أنحت الكنيسة القبطية باللائمة على من قالت إنهم مندسون في إشعال الاضطرابات، التي اندلعت خلال احتجاج آلاف الأقباط على ما قالوا إنه هدمٌ لكنيسة في صعيد مصر.

وكان بيان صدر عن الكنيسة القبطية في مصر قد قال ان احداث ماسبيرو كانت من تحريض "عناصر مندسة" اشعلت فتيل العنف، الذي ادى الى مقتل 24 شخصا.

وصدر البيان عن الكنيسة القبطية بعد اجتماع بابا الاقباط شنودا الثالث مع سبعين من كبار اساقفته للبحث في تلك التطورات.

واوعز البابا شنوده الى جميع الاقباط بالصوم ثلاثة ايام من الثلاثاء من اجل عودة السلم الى مصر.