أكد الكاتب التركي يوسف قابلان أن حركة الإخوان المسلمين التي نشأت في مصر، كانت العمود الفقري للامة الاسلامية وان محاولات اسقاطها خطر يهدد العالم الاسلامي.
وقال الكاتب فى مقاله له نشر بصحيفة "يني شفق" التركية تحت عنوان " الإخوان المسلمون عمود فقري، إن سقط هلكنا": أحكام الإعدامات التي صدرت مؤخراً ، ان نفذت وخاصة علي أهم علماء المسلمين وعلى رأسهم رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ “يوسف القرضاوي”، فهي بمثابة ضربة قاسية لجميع مسلمي مصر وسيكون خطرا يهدّد مستقبل الإسلام فيها.
والقضية ليست محددة في مصر فقط، فالإخوان هم أقوى حركة إسلامية تغذّي باقي المسلمين في كافة أرجاء العالم الإسلامي وليس العربي فقط، والكثير من الحركات الإسلامية في الهند والباكستان ومالي وحركة الفكر الوطني في تركيا مدينة للإخوان المسلمين بشكل مباشر أو غير مباشر.
واضاف : الهدف القريب هو إنهاء الإخوان المسلمين ثم قطع الاتصال بين تركيا ومصر والذي كان يتم عبر الإخوان المسلمين، والهدف البعيد هو هدم قلعتي أهل السنة مصر وتركيا وإعاقة حركتهما وبالتالي فتح الطريق أمام الشيعة بقيادة إيران.
وتابع : الهدف البعيد وهو إسقاط أهل السنة العمود الفقري للمسلمين الذي حمته الدولة السلجوقية 500 عام وحملته الدولة العثمانية 500 عام، وبالتالي هدم الصرح الذي يحمي العالم الإسلامي ويغذّيه عقيديا وفكريا ودينيا منذ 1000 سنة. المؤامرة الجديدة الكبرى في العقد الأخير.
وإستطرد : أمامنا مشروع عالمي كبير في قمة الخطورة، فهذا المشروع هو مؤامرة كبرى يعمل الغرب على تحقيقها منذ 100 سنة.
وختم : لهذا علينا أن نهدم هذا المشروع، علينا العمل بكل طاقتنا وجهدنا لمنع قرارات الإعدام التي تتخذ في مصر ، وعلينا أن لا ننسى أن قرارات الإعدام في مصر خطر يهدّد مستقبل الإسلام في العالم الإسلامي بأسره وليس مصر فقط، فإن نجحوا بإسقاط الإخوان المسلمين فسيوجّهون ضربة قاسية على أهل السنة الذين يشكّلون عمودنا الفقري ولن نستطيع بعدها أن نعدل ظهورنا.

