بقلم: محمد عبد القدوس
 
في معركتنا ضد حكم العسكر لا بد أن نأخذ بعوامل النصر وأسبابه, فالدنيا ليست فوضى, والسماء لا تنصر إلا من يستحق ذلك! ويمكن تلخيص ما أعنيه في نقاط محددة: 
 
1) أهمية تماسك الجبهة الداخلية, فإذا كانت هناك خلافات بين المجاهدين فهيهات أن يتنزل عليهم النصر لأن شوكتهم بالتأكيد ستنكسر لا قدر الله. 
2) معرفة طبيعة المرحلة, فأنت لا يمكن أن تلقي بنفسك إلى التهلكة باسم الجهاد, فلا بد من تقدير قوتك إلى جانب قوة أعدائك. 
3) التواصل مع الشارع المصري والعمل على كسب الأغلبية إلى جانبك، وأتعجب من هؤلاء الذين يقولون إن هذا الأمر لا يهم لأن أغلب الناس لا يعلمون ولا يفقهون! 
4) تجاوز الخلافات مع التيارات الأخرى والتوافق معها على الهدف الأساسي والعمل معا على الإطاحة بالانقلاب. 
5) أن يكون هناك برنامج ورؤية واضحة للمستقبل بعد الخلاص من الاستبداد. 
6) وأخيرا وقبل كل شيء فالدعوة إلى الله بالإلحاح لأنه القوة الأساسية التي نعتمد عليها في جهادنا, وينبغي على المجاهد أن يكون صورة حلوة في حياته لكل ما تدعو إليه التعاليم الدينية, وهكذا يترك انطباعا طيب وجميلا بين الناس الذين يتعامل معهم, وبهذه الطريقة يكسبهم إلى جانبه.