برأت المحكمة العسكرية الاحد المجند الطبيب أحمد عادل المتهم فى قضية "كشف العذرية" .

وكانت ناشطات قد اتهمن الطبيب بإجراء "كشف عذرية" بشكل علني أمام الجنود وذلك اثناء احتجازهن فى السجن الحربى على خلفية اتهامهن بالقيام بأعمال شغب وتعدى على منشآت حيوية واستخدام مولوتوف وتعدى بالسب والضرب على قوات أمن  .

استندت المحكمة خلال حكمها إلى تناقض اقوال الشهود ، حول إسم
السجانه التي قال البعض أنها تسمى عبير فيما قال شهود ان اسمها عزة .

وقال قاضى المحكمة ( العسكري ) خلال جلسة النطق بالحكم ان القاضى يحكم بما هو ثابت فى الاوراق ووفقا لضميره من دون أية ضغوط تمارس عليه ومن دون التقيد بالاعلام .