تُوِّج نادي أرسنال بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم للمرة الرابعة عشرة في تاريخه، والأولى منذ موسم 2003-2004 في عهد المدرب الفرنسي السابق أرسين فينغر، ليعود الفريق اللندني إلى منصة البطل بعد غياب طويل ومحاولات كثيرة للصعود مجددًا إلى قمة "البرمييرليغ".

 

وجاء تتويج المدفعجية رسميًا بعدما الاستفادة من تعادل مانشستر سيتي أمام بورنموث بهدفٍ لمثله اليوم الثلاثاء، ضمن الجولة السابعة والثلاثين، قبل الأخيرة من البطولة، ما حسم صراع الصدارة نهائيًا قبل نهاية الموسم، وذلك بسبب فارق النقاط بين الطرفين.

 

ثمرة مشروع  أرتيتا

 

ويمتلك أرسنال صاحب المركز الأول 82 نقطة، مقابل 78 نقطة لمانشستر سيتي قبل أسبوع واحدٍ على نهاية المسابقة رسميًا، لكنه ضمن اللقب رسميًا بفضل تفوقه في سباق طويل شهد منافسة قوية حتى المراحل الأخيرة من الدوري، خاصة بعدما كان السيتي قد أحيا آماله بالتاج حين انتصر على منافسه المباشر قبل فترة بنتيجة 2-1 على ملعب الاتحاد.

 

ويُعد هذا الإنجاز ثمرة مشروع المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا، الذي نجح خلال المواسم الماضية في إعادة بناء الفريق ورفعه إلى مستوى المنافسة على اللقب من جديد، بعد عمل تدريجي على الاستقرار الفني والتكتيكي، إذ قدّم الفريق موسمًا متوازنًا على مستوى الأداء، جمع فيه بين الصلابة الدفاعية والفعالية الهجومية.

 

وبهذا اللقب، يفتح أرسنال صفحة جديدة في تاريخه الحديث، ويؤكد استعادة مكانته بين كبار الدوري الإنكليزي الممتاز بعد سنوات من الغياب عن منصات التتويج، وهو الذي يُمني النفس نهاية الشهر الحالي (30 مايو الجاري)، أن يحصد تاجه الأول في دوري أبطال أوروبا، حين يخوض النهائي الكبير أمام حامل اللقب نادي باريس سان جيرمان الفرنسي.

 

14 لقبًا للدوري

 

بهذا التتويج المثير، يصبح في رصيد أرسنال، بقيادة مدربه الإسباني ميكيل أرتيتا، 14 لقبًا في الدوري الإنجليزي الممتاز، وذلك خلال مواسم:(1930–31، 1932–33، 1933–34، 1934–35، 1937–38، 1947–48، 1952–53، 1970–71، 1988–89، 1990–91، 1997–98، 2001–02، 2003–04، 2025–26).

 

على الجانب الآخر، خسر مانشستر سيتي لقب الدوري الإنجليزي للموسم الثاني تواليًا، بعدما فقد البطولة في الموسم الماضي، لصالح ليفربول، تحت قيادة المدرب الهولندي آرني سلوت.