أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن استشهاد 51 شخصًا وإصابة 107 آخرين خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، في حصيلة وُصفت بأنها من أعلى المعدلات اليومية منذ بدء العدوان.

 

وأوضحت الوزارة، في بيان نقلته وكالة الأنباء اللبنانية، أن إجمالي ضحايا العدوان الإسرائيلي المستمر منذ 2 مارس الماضي ارتفع إلى 2846 شهيدًا و8693 جريحًا، في مؤشر على تصاعد حدة العمليات العسكرية واتساع نطاقها الجغرافي والبشري.

 

وبحسب البيانات الرسمية، كانت الحصيلة المسجلة حتى يوم السبت قد بلغت 2795 شهيدًا و8586 جريحًا، ما يعني تسجيل مئات الضحايا الجدد خلال فترة زمنية قصيرة، وسط استمرار القصف والعمليات العسكرية في مناطق متفرقة.

 

وتأتي هذه التطورات رغم دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ بشكل هش منذ 17 أبريل الماضي، حيث تشير التقارير الميدانية إلى استمرار الخروقات العسكرية، خاصة في جنوب لبنان، بما في ذلك عمليات توغل إسرائيلية، ونسف وتدمير منازل ومبانٍ سكنية، إلى جانب تهجير قسري لسكان عدد من القرى الحدودية.

 

وتؤكد مصادر محلية أن هذه العمليات تتم بذريعة استهداف ما تصفه إسرائيل بـ"بنى تحتية عسكرية وعناصر تابعة لـحزب الله"، وهو ما يفاقم من حدة التوتر ويهدد بانهيار التهدئة الهشة القائمة.

 

وفي ظل استمرار التصعيد، تتزايد التحذيرات من تفاقم الأزمة الإنسانية داخل المناطق المتضررة، مع ارتفاع أعداد النازحين، وتضرر البنية التحتية الصحية والخدمية، في وقت تواجه فيه المستشفيات المحلية ضغطًا متزايدًا نتيجة الأعداد الكبيرة من المصابين يوميًا.