في ظل إغلاق مطار بن جوريون أمام الرحلات المغادرة، أصبحت طابا والعقبة بوابتي المغادرة الرئيسيتن للإسرائيليين، على الرغم من تحذيرات السفر الصادرة إلى مصر والأردن.
وأفادت صحيفة "جلوبس" الإسرائيلية بأنه منذ بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران، واستمرار إغلاق المجال الجوي الإسرائيلي، لجأ آلاف الإسرائيليين إلى المعابر الحدودية البرية للمغادرة ومتابعة رحلاتهم الدولية.
ونقلت عن بيانات هيئة المطارات أن عدد الإسرائيليين الذين غادروا البلاد في الأيام الأخيرة فاق عدد العائدين، وذلك على الرغم من تحذير السفر الساري إلى الأردن ومصر.
وبحسب السلطات، دخل نحو 10 آلاف مسافر إلى إسرائيل عبر المعابر البرية بين 28 فبراير و3 مارس، بينما غادر نحو 15 ألف مسافر إسرائيل عبر المعابر نفسها.
وأشارت إلى أن معظم الداخلين خلال هذه الفترة هم مواطنون إسرائيليون عائدون إلى إسرائيل بعد أن تقطعت بهم السبل في الخارج، ولكن في الوقت نفسه، شهدت إسرائيل حركة ملحوظة لإسرائيليين غادروا البلاد لاستكمال رحلاتهم الجوية من الدول المجاورة، بالإضافة إلى سياح تقطعت بهم السبل دون رحلات جوية.
وكان معبر طابا الأكثر ازدحامًا، حيث دخل 5739 مسافرًا إسرائيل بينما غادره 9180. أما معبر وادي عربة، فقد دخله 2863 مسافرًا مقابل 3147 غادروا إسرائيل، وفي معبر نهر الأردن، دخله 772 مسافرًا فقط مقابل 2574 غادروا.
وسيستمر مسار الخروج من إسرائيل، على الأقل خلال الأيام القادمة، عبر المعابر البرية بشكل رئيس. ويعود ذلك إلى أن عمليات الإنقاذ عبر مطار بن جوريون، في المرحلة الأولى، لا تشمل الرحلات المغادرة.
فالرحلات المغادرة تتطلب بقاء الطائرة على الأرض لفترة أطول، ويعود ذلك جزئيًا إلى إجراءات التفتيش الأمني للركاب.
في المقابل، يقتصر دور الركاب في الرحلات القادمة على استلام أمتعتهم فقط، وبالتالي تكون مدة بقاء الطائرة على الأرض أقصر. وبناءً على التقييم الحالي للوضع، يُفضّل تقليل مدة بقاء الطائرة على الأرض قدر الإمكان.
https://www.globes.co.il/news/article.aspx?did=1001536647

