قالت الشبكة المصرية لحقوق الإنسان إنها تلقت رسالة استغاثة عاجلة تفيد بتدهور خطير في الحالة الصحية للدكتورة شيرين شوقي أحمد معوض، المحتجزة داخل تأهيل 4 بسجن العاشر من رمضان، بعد أن تعرضت خلال الأيام الماضية لانتكاسات صحية وبدنية خطيرة تهدد حياتها بشكل مباشر.
وقد جرى نقلها إلى مستشفى السجن عقب انهيار كامل في حالتها الصحية وفقدانها الوعي، نتيجة احتجازها في ما يُعرف بـ“الإيراد”، وإجبارها، في ظل ظروف الطقس الباردة، على النوم مباشرة على أرضية بلاط دون غطاء أو فراش، في ظروف قاسية وغير إنسانية.
وأكدت التقارير الطبية إصابتها بـأنيميا حادة جدًا، إلى جانب مشكلات خطيرة في الكبد والقلب، مع تدهور متسارع ومستمر في وضعها الصحي منذ يوم الاثنين 29 ديسمبر وحتى الآن، دون تلقي رعاية طبية مناسبة.
ومنذ لحظة دخولها السجن، لا تزال الدكتورة شيرين ترتدي نفس الملابس التي أُجبرت على ارتدائها بعد تمزيق ملابسها أمامها، وعلى الرغم من إدخال ملابس لها مرتين، لم يتم تسليمها إليها حتى اليوم، في انتهاك صارخ لأبسط الحقوق الإنسانية.
كما تم احتجازها مع سجينات جنائيات على قضايا مخدرات ودعارة، ما تسبب لها في ضغط نفسي وعصبي شديد أسهم في تفاقم تدهور حالتها الصحية، وفق الشبكة المصرية.
وقالت الشبكة إنها إذ نُحمّل مركز تأهيل العاشر من رمضان المسؤولية الكاملة عن حياتها وأمنها وسلامتها، وعن جميع الانتهاكات التي تتعرض لها الدكتورة شيرين، وعن الإهمال الطبي الجسيم الذي يهدد حياتها، فإنها نطالب باتخاذ إجراءات فورية وعاجلة تتمثل في:
• تسليمها الملابس والفراش دون أي تأخير
• نقلها فورًا إلى مستشفى متخصص خارج السجن إذا استدعت حالتها الصحية ذلك
• توفير رعاية طبية حقيقية وعاجلة تحت إشراف أطباء متخصصين
• احترام آدميتها وضمان حقوقها القانونية والإنسانية كاملة
وفقًا للشبكة المصرية، فإن الدكتورة شيرين لم ترتكب أي جريمة؛ وكل ما اقترفته هو دفاعها عن زوجها المعتقل منذ ست سنوات، والذي يعاني من ورم في الغدة الدرقية، ويواجه هو الآخر خطر الموت البطيء نتيجة الإهمال الطبي المستمر.

