أكدت إيران أنها ستواصل عملياتها العسكرية بكثافة ضد ما وصفته بـ"العدو"، وذلك بعد ساعات من تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتبر فيها أن الحرب مع إيران "انتهت إلى حد كبير" وأن نهايتها قد تكون قريبة.
وقال إبراهيم ذو الفقاري، المتحدث باسم مقر "خاتم الأنبياء" العسكري في إيران، إن القوات الإيرانية مستمرة في توجيه ضربات مكثفة، مشددًا على أن الرسالة الموجهة إلى خصوم طهران واضحة، وهي أن العمليات العسكرية لن تتوقف وأن إيران ماضية في الرد على الهجمات التي تتعرض لها.
وأوضح ذو الفقاري أن ما وصفه بـ"فرار الإسرائيليين" في مطار بن غوريون يمثل دليلاً على حالة الارتباك والضغط التي يعيشها الجانب الإسرائيلي نتيجة التطورات الميدانية.
واعتبر أن هذه المشاهد تعكس، بحسب تعبيره، "الوضع المأزوم" الذي يعيشه الكيان الإسرائيلي في ظل استمرار المواجهات العسكرية.
وأضاف المسؤول العسكري الإيراني أن بلاده تمتلك "إرادة راسخة" لمواجهة ما وصفهم بالمعتدين، مؤكدًا أن القوات المسلحة الإيرانية ستواصل الدفاع عن سيادة البلاد ومصالحها الاستراتيجية.
وأشار إلى أن القدرات العسكرية الإيرانية ما تزال فاعلة وأن طهران لن تتراجع عن موقفها في ظل التصعيد الجاري في المنطقة.
وجاءت هذه التصريحات في وقت أدلى فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصريحات لشبكة "سي بي إس" الأمريكية، قال فيها إن الولايات المتحدة تجاوزت بفارق كبير الإطار الزمني الذي كان قد قُدّر في بداية الحرب مع إيران، والذي تراوح بين أربعة وخمسة أسابيع.
وأضاف ترامب أن المؤشرات الحالية توحي بأن الحرب "انتهت إلى حد كبير"، مرجحًا أن تشهد المرحلة المقبلة نهاية قريبة للصراع.
كما قلل من القدرات العسكرية الإيرانية، قائلاً إن إيران "لا تمتلك أسطولًا بحريًا فعالًا ولا شبكة اتصالات قوية ولا سلاحًا جويًا قادرًا على تغيير موازين المعركة".

