سلط تقرير لوكالة بلومبيرغ الضوء على حجم الدمار الهائل الذي لحق بقطاع غزة نتيجة القصف "الإسرائيلي" المتواصل منذ عشرة أشهر فحولها من مدينة إلى 42 مليون طن من الأنقاض والركام..

وقال التقرير إن حجم الحطام الذي دمر في قطاع غزة، يقدر أيضا بملئ شاحنات تمتد من نيويورك الى سنغافورة (15 ألف كلم).
https://publish.twitter.com/?url=https://twitter.com/msheirebQa/status/1825155688932257970


وأوضحت الوكالة أن هذا الركام من الأنقاض يكفي لملء خط من شاحنات القمامة يمتد من نيويورك إلى سنغافورة.


تكلفة باهظة لإعادة الإعمار 


ورجح التقرير أن تكلف إعادة إعمار غزة أكثر من 80 مليار دولار، وستتكلف عملية إزالة الأنقاض وحدها ما يصل إلى 700 مليون دولار. 


وأضاف التقرير أن عملية إزالة الأنقاض ستكون معقدة بسبب القنابل غير المنفجرة والمواد الملوثة الخطيرة والرفات البشرية تحت الأنقاض، بالإضافة إلى الصعوبات في العثور على مواقع للتخلص من الأنقاض الملوثة.


واشار التقرير إلى أنه سوف يتعين إزالة ما لا يقل عن 8.5 مليون طن من الأنقاض من خان يونس؛ حيث تقع بها منطقة بني سهيلا التي تحولت بساتينها وحقولها إلى خراب، ما أدى إلى انهيار القطاع الزراعي.


وعن شمال القطاع، قالت "بلومبرج" إن الوضع صعب للغاية؛ حيث تعرضت مدينة غزة والمناطق المحيطة بها لأضرار جسيمة؛ وتشكّل أكثر من نصف الحطام في القطاع.


ونقل تقرير بلومبرج عن أستاذ تاريخ العمارة بمعهد "ماساتشوستس" للتكنولوجيا "مارك جارزومبيك"، الذي درس إعادة الإعمار بعد الحرب العالمية الثانية القول: "ما نراه في غزة هو شيء لم نشهده من قبل في تاريخ التخطيط الحضري، إنه ليس مجرد تدمير للبنية التحتية المادية، بل تدمير للمؤسسات الأساسية والشعور بالحياة الطبيعية".


وأكد أن تكلفة إعادة الإعمار ستكون باهظة للغاية ويجب أن تكون مواقع البناء خالية من الناس، مما يؤدي إلى موجة أخرى من النزوح، مُشيرًا إلى أن غزة ستظل تكافح لأجيال.

ومن جملة الكوارث أشار تقرير أخير للدفاع المدني إلى أن 1760 جثة تبخرت بسبب الأسلحة المحرمة دولياً التي يستخدمها جيش الاحتلال "الإسرائيلي".

وأضاف الدفاع المدني في بيان صحفي أنه رصد اختفاء جثث 2210 شهداء من مقابر متفرقة في القطاع.