حذرت رسالة مسربة من داخل سجن الغربانيات ببرج العرب غرب الإسكندرية من تعرض المعتقل أحمد الشاذلي المعتقل منذ 11 أبريل 2014 على ذمة القضية رقم "4685 منتزه ثاني" لعمليات موت بالبطيء بسبب الإهمال الطبي الذي يتعرض له، ورفض سلطات الانقلاب إخلاء سبيله رغم تدهور حالته الصحية.
وقالت الرسالة: إن المعتقل أحمد الشاذلي مصاب بالقلب وحالته ازدادت سوءًا في السجن حتى صار يصاب بالأزمات تلو الأزمات دون وجود أي رعاية طبية مناسبة لحالته، كما يعاني من التهابات شديدة مزمنة في الرئة ازدادت آثارها عليه بعد اعتقاله وتسببت في إصابته بأزمات صدرية يفقد فيها وعيه وينقطع فيها النفس تمامًا.
ذكرت الرسالة التي كتبها أحد المعتقلين من زملائه عن الحالة المتدهورة للشاذلي أن سلطات السجن تمارس تعنتًا واضحًا في عملية نقله إلى مستشفى السجن؛ حيث يتطلب الأمر ساعات حتى يتم نقله، من أجل الحصول على "جلسة تنفس صناعي"، مؤكدين أنها لم تعد مجدية بسبب تدهور حالته الصحية، خاصة في ظل غياب أي إمكانيات طبية في السجن، محذرين من أن يتسبب ذلك التعنت المتواصل في وفاته ويعاني المعتقل أحمد الشاذلي من التهابات في عصب العين اليمنى والذي ازداد كثيرًا بسبب تعرضه للتعذيب بالكهرباء؛ الأمر الذي تسبب في انعدام مؤقت في الرؤية بعينه اليمنى وألم شديد بالعين وصداع شديد؛ مما ينذر بفقدان عينيه بشكل كامل، ويعاني أيضًا من آلام شديدة في الكتفين، خاصة كتفه اليمنى وفقرات ظهره؛ حيث لا يستطيع الحركة بها بصورة طبيعية.
واختتمت الرسالة: "كل فترة يأتينا خبر وفاة أحد المعتقلين السياسيين بسجن الغربانيات لتدهور الحالة الصحية وضعف الخدمات الطبية بالسجن ولا نريد أن نفجع يومًا بأن أحمد صار أحد هؤلاء الإخوة رحمهم الله".

