..استقبلوه استقبالا يليق بجرائمه
بقلم: ناصر البنهاوى
السيسي أجهض الديمقراطية في مصر وسخر الجيش وخان رئيسه وخان الشعب المصري وكل من ساعده وتعاون معه ودمر سيناء وحاصر شعب غزة لخدمة إسرائيل. كما اعتقل أكثر من 40 ألف وقتل أكثر من 5 آلاف وقسم الشعب المصري إلى أسياد وعبيد، لذلك أتمنى وأدعو إلى استقبال يليق بجرائمه في حق الشعب المصري والشعوب العربية والإسلامية.
أدعوا علماء المسلمين أن يفتوا ويغردوا ويصدروا بياناتهم يعلنوا فيها أن قول كلمة حق للسيسي الجائر والقاتل والخائن أثناء زيارته لألمانيا هي كلمة حق معذرة إلى الله وهي من أفضل مراتب الجهاد.
أدعو الفلسطينيين في أوروبا أن يفضحوا جرائم السيسي في حق أهل غزة بصور وشعارات وصيحات تجعل النوم يطير من عينه وتملأ كل شوارع ألمانيا وأوروبا علاوة على صحفها وشاشات تليفزيوناتها.
أقول للسوريين الناقمين على دور السيسي القذر في دعم بشار الأسد: إن عدوكم في ملعبكم فأروه منكم ما يستحق معذرة إلى ربكم وشهداءكم. أقول لليبيين في أوروبا: إن كفيل حفتر سيزوركم واليوم يومكم. وأذكر الإخوة اليمنيين أن السيسي من أهم داعمي الحوثى وعلى عبد الله صالح وأن عسكر مصر هم أهم أسباب معاناتكم.
أقول للتوانسة والجزائريين: إن السيسي هو كبير العسكر العرب الذي علمه العمالة والنذالة والإجرام والتبعية ومحاربة الدين والقيم العربية الأصيلة. أقول لإخواننا الأقباط في أوروبا: إن السيسي يستغلكم ويتاجر بكم ليسرق البلاد ويسخر مواردها لحماية الاحتلال الصهيوني ويدمر مستقبل أبنائنا وأبنائكم هو وجنده وأنتم أول الضحايا إذا اندلعت حرب أهلية.
أنصح الفلسطينيين يرفعوا قضية ضده ويطلبون توقيفه في ألمانيا ومنعه من مغادرتها بسبب التطهير العرقي والعقاب الجماعي والإبادة الجماعية في حق شعب غزة. فلا تتخيلوا الأثر الإعلامي والنفسي والاقتصادي والسياسي لمجرد فقط تقديم مثل هذه الشكوى أو رفع هذه القضية حتى ولو رفضت.
وأحب أن أذكر القبارصة الأتراك واللبنانيين والفلسطينيين، وذكروهم معي، أن السيسي تآمر مع إسرائيل والقبارصة اليونانيين ومكنهم من حقول نفطكم ونفطنا مقابل الاعتراف بالانقلاب.
أتمنى أن تنهض الجالية المسلمة في أوروبا وتسمع صوتها للعالم وتجعل ميركل تندم على دعمها لسفاح العرب، كما يجب التنسيق مع الجالية التركية وأقليات دول الاتحاد السوفيتي السابق حتى ينتصروا لرئيسهم ولبلدهم.
ففي ألمانيا أكثر من 3 ملايين تركي يمكن لهم أن يمنعوه من مغادرة المطار؛ لكن الأمر يحتاج إلى سرعة في التنسيق والتنظيم والحشد سواء بالكلمة أو رسائل الجوال أو شبكات التواصل الاجتماعي أو حتى السيارات. لابد من حملة عالمية بالتنسيق مع أنصار حقوق الإنسان وأنصار القضية الفلسطينية ومعارضي أحاكم الإعدام وكذلك الأحزاب المعارضة في ألمانيا وأعضاء البرلمان الألماني والأوروبي.
أدعو المجاهد جورج جالاوي وشاهد العصر روبرت فيسك ومحرري الصحف الأوروبية والكتاب والمفكرين أن يدلوا بدلوهم.
أتمنى هاشتاجات باللغة الألمانية والفرنسية والأسبانية والإنجليزية والتركية والعربية وكل اللغات الأوروبية تؤكد على أن الشعب الأوروبي لا يرحب بزيارة سفاح وأن ميركل لا تمثل أوروبا وأنها تغرد خارج السرب.
أرسلوا رسائل للشركات قولوا فيها إن الثوار لا يعترفون بصفقات ولا اتفاقيات السيسي ونظام السيسي زائل لا محالة. دشنوا حملة لمقاطعة الشركات التي تدعم هذا السفاح القاتل السارق وخصصوا هاشتاجات لها باللغة الألمانية. قولوا لهذه الشركات يجب أن يكون لكم مسئولية اجتماعية وأخلاقية وإنسانية لا الربح فقط.
أتمنى أن تغلق سيارات معارضي الزيارة شوارع ألمانيا فلا يستطيع الخروج من المطار ولا يستطيع حضور الاجتماعات. أتمنى أن ينام اللاجئون الفلسطينيون واليمنيون والسوريون أمام الفندق الذي ينزل فيه فيحرموه النوم فلا يستطيع الكلام ولا التركيز في اليوم الذي يليه. يجب التنسيق مع أئمة المساجد وقساوسة الكنائس والكتاب والصحفيين ونشطاء المجتمع المدني وقادة الجاليات العربية والإسلامية ولا سيما التركية منهم. اليوم يومكم فأرو الله منكم خيرًا فأعظم الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر.
أتمنى أن يتوحد المسلمون في أوروبا مع أنصار حقوق الإنسان مع المسيحيين المتدينين مع كل من تضرر من حكم العسكر ويجعلوا السيسي ومركل يندما على هذه الزيارة.

