تنظم المنظمات الإسلامية والخيرية بجنوب إفريقيا سلسلة مظاهرات قوية، بدءًا من يوم 12 يونيو أمام مقر القمة الإفريقية للمطالبة بالإفراج عن الشيخ عبد السلام بسيوني مبعوث رابطة العالم الإسلامي لجنوب إفريقيا ورئيس الجاليات العربية في جنوب إفريقيا بصفته مواطنًا جنوب إفريقي معتقلاً ظلمًا بلا تهمة.
كانت مليشيات الانقلاب العسكري قد اعتقلت بسيوني من المطار أثناء نزوله لتزويج ابنته ولم يراعوا سنه وهو يناهز السبعين عامًا وأدعوه في سجون العسكر بلا تهمة غير أنه كان على رأس المدعوين من السفارة المصرية لاستقبال الرئيس مرسي أثناء زيارته لجنوب إفريقيا.
يشار إلى أن فضيلة الشيخ ليس له أي نشاط سياسي، وهو مؤسس مراكز التوحيد الإسلامي التي أسلم فيها فوق المائة ألف إنسان

