كشف مصدر بوزارة الأوقاف  عن قيام الوزير الانقلابي محمد مختار جمعة ببيع قطعة أرض تبلغ مساحتها 17 ألف متر بالقرب من نيل المنيب بجوار معهد الغمرى الأزهرى بمبلغ 4 ملايين جنيه فقط.

وقال المصدر، إن قطعة الأرض المخصصة كوقف إسلامى للإنفاق على المساجد يبلغ سعرها السوقى حاليا 170 مليون جنيه، مؤكدا أن سعر المتر فى المنطقة يبلغ 10 آلاف جنيه للمتر المربع كحد أدنى والأرض مساحتها 17 ألف متر، وهو ما يعنى أن الأرض بيعت بثمن بخس وهو( 4 ملايين جنيه فقط)، أي أضاعت هذه الصفقة المشبوهة على وزارة الأوقاف ما يقرب من (166 مليون جنيه)، مؤكدا أن هذا إهدار لمال الوقف والمال العام للدولة.

وأكد المصدر أنه تم إبلاغ جميع الأجهزة السيادية بما فيها الأمن القومى والأمن الوطنى، مشيرا إلى أن الوزير أكد للمقربين منه بالوزارة أن صفقة أرض المنيب محمية من جهات سيادية .

من جانبها، أكدت حركة "أبناء الأزهر" أن الذى اشترى الأرض هو رجل الأعمال مصعب إبراهيم أحمد، الشهير بأبو عبيدة، مؤكدين أن أبو عبيدة هو ستار لرجال الأعمال الفاسدين داخل الوزارة وخارجها، بحسب بيان للحركة.

وكشفت الحركة بالصور قيام "أبو عبيدة" بتقسيم هذه الأرض إلى قطع، وبيعها على هيئة أبراج سكنية ونادٍ رياضى ومحال تجارية.