على الرغم من تنفيذ حكم الإعدام بحق شباب في عمر الزهور في قضية اقتحام قوات مشتركة من الداخلية و الجيش لمخزن أخشاب بمنطقة عرب شركس بالقليوبية في مارس 2014 مما أدي الي مقتل 6 أشخاص اتهمتهم الداخلية في بيان لها انهم من انصار "بيت المقدس"، وقتل خلالها العديد من أفراد الشرطة..إلا أن المفاجأة أن تنظيم "بيت المقدس" أعلن منذ عام تقريبا عن مسؤوليته عن تنفيذ هذه العملية ومقتل جميع افرادها المنتسبين إلى التنظيم، وتجاهل الإعلام الداعم للانقلاب هذه الحقيقة، ومارس عادته المفضلة في الدفاع عن هيبة القضاء وعدم الخوض في احكامه.

كما قام موقع "اليوم السابع" الداعم للانقلاب بنشر البيان الذي تناقله افراد منتسبون للتنظيم.

حقيقة شهداء الإعدام على يد القضاء المسيس:

قام الحقوقي "هيثم ابو خليل" بنشر وقائع وأحداث تورط شباب من مناهضي الانقلاب في قضية "عرب شركس" على الرغم من كل الأدلة التي تنفي ثبوت التهمة عليهم:

"القضية اساسا تقع احداثها و الاتهامات بها في احداث حدث في شهر 3/2014
أي بعد اختطاف الشباب بحوالي 3 شهور
و منهم هاني عامر الذي تم اختطافه من مقر رئاسة حي ثالث في الإسماعيلية في يوم 16/12/2013
و تم وضعه في سجن العزولي
و قامت عائلته بإرسال تلغرافات بعدها بيوم و هناك صورة في المرفقات بصورة من أحد التلغرافات
و عددهم كان ثلاثة .. احدهم لوزير الداخلية و الثاني للمحامي العام في الإسماعيلية و الثالث للنائب العام
وقام أستاذ احمد حلمي المحامي بتقديم بلاغ رسمي للنائب العام
في شهر 2/2014 وهناك صورة ايضا في المرفقات
و بالرغم من ذلك فان اوراق القضية تقول هاني عامر تم القبض عليه يوم 19/3/2014 من مخزن عرب شركس ... ولم يتم اثبات الفترة التي كان بها في العزولي و قامت عائلته بتقديم كل هذه الاوراق إلى لمحكمة و تجاهلتها المحكمة تماما و تم الحكم بالاعدام عليه و 5 اخرين."