علق الخبير العسكري والنائب الكويتي السابق ناصر الدويلة، على أحكام الإعدام التي أصدرها القضاء المصري اليوم بحق الدكتور محمد مرسي الرئيس الشرعي وآخرين في قضيتي "التخابر" و"الهروب من السجون"، قائلاً: " إن أحكام اليوم تؤكد أنه لا تلاقي مع عصابة العسكر و الأمن والقضاء "

وأضاف "الدويلة"، عبر حسابه الرسمي بـ"تويتر": "  دعوى السلمية انتهى عصرها وانقضى أجلها وأشرقت أنوار الحرية الحمراء المعطرة ".

وقد نشر الدويلة فور صدور الحكم، صباح السبت، الخبر عبر حسابه قائلا : " إعدام المتهمين في الهروب من سجن النطرون ومعهم الرئيس مرسي و الشيخ يوسف القرضاوي و المرشد محمد بديع و الكتاتني وقيادات الاخوان اللهم نصرك"، وتابع :" إعدام البلتاجي و خيرت الشاطر و قيادات الإخوان بتهمة التخابر اللهم نصرك الذي وعدت ولا حول ولا قوة إلا بالله والله اكبر ولله الحمد"

وأضاف : " لكي نحترم القضاء لابد أن يكون هذا القضاء محترم فالقضاء الذي يقضي بإعدام شهداء سقطوا في غزة منذ أكثر من سبع سنوات و يحكم على أسير  في إسرائيل! .... " دون أن يكمل العبارة

وقال "الدويلة" : " استقر في يقين المحكمة أن الشهداء الذين اغتالتهم إسرائيل قبل ثماني سنوات وأن الأسير في السجون الإسرائيلية منذ تسعة عشر عام اقتحموا سجن النطرون "

جاء ذلك تعليقا على الأحكام الجائرة التي صدرت اليوم السبت بحق الرئيس الشرعي للبلاد د. محمد مرسي ومعه 107 في قضيتي " التخابر مع قطر " ، و" الهروب الكبير " ، بإحالة أوراقهم جميعًا لمفتي الديار المصرية تمهيدا لتنفيذ حكم الإعدام .