ارتقى أنس المهدي الطالب بكلية طب العلاج الطبيعي بالقاهرة والقيادي بحركة طلاب ضد الانقلاب شهيدًا مساء أمس الجمعة على إثر إصابته بعد اعتداء مليشيات الانقلاب العسكرى على طلاب جامعة القاهرة فى 19-4-2015 الماضى.

نعت حركة طلاب ضد الانقلاب ارتقاء أنس المهدي -القيادى بالحركة-، وقالت -عبر صفحتها على فيس بوك-: تزف حركة طلاب ضد الانقلاب إلى جموع المصريين نبأ استشهاد الطالب أنس المهدي -القيادي بالحركة- على إثر إصابته بنزيف في المخ، ودخوله في غيبوبة كاملة لما يقرب شهر نتيجة اعتداء الأمن الإداري بمعاونة بلطجية مأجورين من قبل إدارة الجامعة، وبدعم من شرطة الانقلاب على فعالية للحركة داخل حرم جامعة القاهرة.

حملت الحركة مسئولية ارتقاء الشهيد لسلطة الانقلاب ورئيس جامعة القاهرة جابر نصار، مؤكدين أن القصاص قادم، ولن يتم التفريط فى دماء أنس ومن سبقوه من الشهداء.

كان طلاب جامعة القاهرة، قد نظموا مسيرة تحت عنوان الفعالية رقم 100، وفاء لدماء شهداء الجامعة العشرة، وسط تفاعل ومشاركة واسعة من طلاب وطالبات الجامعة، وترديد الهتافات والشعارات الرافضة لحكم العسكر وجرائمه، قبل أن تتعرض المسيرة لاعتداءات من قبل قوات أمن الانقلاب التى اقتحمت حرم الجامعة، وحاصرت عددًا من الطلاب داخل مبنى كليتي الآداب ودار العلوم، بعد غلق البوابات الرئيسية للجامعة، وسط انتشار للبلطجية الذين يحملون الشوم والأسلحة البيضاء، ما أسفر عن عدد من الاعتقالات في صفوف الطلاب والإصابات منهم أنس المهدى الذى ظل فى غيبوبه لمدة 27 يومًا بعد إصابته بكسر في الجمجمة ونزيف داخلي ليرتقي بالأمس شهيدا.