مر شهران على انتهاء المؤتمر الاقتصادي ونزيف خسائر البورصة المصرية لم يتوقف، على الرغم من النجاح المبهر للمؤتمر الذي دعا له الخائن عبد الفتاح السيسي، واختتم أعماله منتصف مارس الماضي بمدينة شرم الشيخ.
وأجمع الخبراء والمحللون على أن البورصة المصرية فقدت الكثير من جاذبيتها بسبب «الضرائب»، كما تسببت في الخسائر الفادحة التي تكبدها السوق منذ انتهاء المؤتمر الاقتصادي، والتي تجاوزت حاجز الـ30 مليارات جنيه.
ومن جانبه، أكد وائل عنبة عضو الجمعية المصرية للأوراق المالية، رئيس مجلس إدارة شركة «الأوائل» لإدارة المحافظ أن تراجع البورصة المصرية منذ انتهاء المؤتمر الاقتصادي يرجع بالدرجة الأولى إلى حالة التشاؤم التي انتابت المستثمرين عقب إصدار اللائحة التنفيذية لقانون الضريبة على الدخل مطلع شهر أبريل الماضى، والتي تضمنت العديد من أوجه القصور، وأثرت سلبيًا على حجم السيولة بالسوق، بحسب ما نشره موقع "فيتو" الداعم للانقلاب.
وفى السياق ذاته أكدت رانيا يعقوب، رئيس مجلس إدارة شركة «ثري واي» لتداول الأوراق المالية، أن الهبوط العنيف للبورصة يرجع بالدرجة الأولى إلى تجاهل الحكومة حل المشكلات التي يعاني منها سوق المال وفي مقدمتها «ضرائب البورصة».
وأشارت «رانيا»، إلى أن إصرار وزارة المالية على تطبيق «ضرائب البورصة» ساهم إلى حد كبير في انتشار حالة التشاؤم لدى الكثير من المستثمرين، ودفع بعضهم للخروج نهائيا من السوق.
وألمحت رئيس مجلس إدارة شركة «ثري واي» لتداول الأوراق المالية، إلى أن صعوبة توفير الدولار للمستثمرين الأجانب ساهمت هي الأخرى في خروج العديد من المستثمرين نهائيًا من السوق.

