متابعة - أحمد سعيد :

أكدت الحكومة الانقلابية إصرارها على مصادرة الأموال السائلة والمنقولة والعقارية، الخاصة بنجم النادى الأهلي والمنتخب الوطني المصري السابق "محمد أبو تريكة"، وأرصدته في البنوك، برغم الرفض الشعبي العارم لهذه الخطوة.
 
يأتي ذلك وسط حملة شعواء من الإعلاميين الداعمين للانقلاب، الذين يمثلون الأذرع الإعلامية للسيسي، على "أبو تريكة".

فقد قال أمين عام لجنة إدارة أموال جماعة الإخوان، المستشار محمد ياسر أبو الفتوح، إن توصيف "أبو تريكة" بكونه ينتمي، ويدعم جماعة الإخوان المسلمين لذلك كان لابد من التحفظ على شركته السياحية، وممتلكاته، لحين إشعار آخر أو إلى أن يثبت العكس، وأنه لا ينتمى إلى جماعة الإخوان.

وفي حوار ثان، مع صحيفة "الوطن"، الأحد، قال أبو الفتوح إن اللاعب ليس ممنوعا من السفر لأن اللجنة لا تملك المنع من السفر، وليس من إجراءات عملها ذلك أو التنفيذ على أسر المتحفظ عليهم أو زوجاتهم.

في السياق نفسه، اعترض اعلاميو الانقلاب على الحفاوة البالغة والتضامن الشعبي الواسع مع "أمير القلوب" النجم "محمد أبوتريكة" حيث علق المدعو تامر أمين على هاشتاج "أبو تريكة خط أحمر"، قائلا: "مفيش حاجة اسمها خط أحمر في الدولة دي".
 
ومن جهته، قال إعلامي المخابرات عمرو أديب، خلال برنامجه "القاهرة اليوم" على قناة "اليوم"، السبت: "أنا بطلب طلب من أبو تريكة، إنت معانا، ولا مش معانا؟ ولو مش معانا إنت حر، لما تبقى شخصية عامة لازم تبقى واضح مع الناس".
 
قرارات اللجنة غير قانونية

يُذكر أن قرارات مصادرة الأموال، التي تتخذها اللجنة، تأتي برغم إصدار الدائرة الأولى بمحكمة القضاء الإداري المنعقدة بمجلس الدولة، في  يناير الماضي، قرارا بوقف تنفيذ قرار اللجنة المشكلة للتحفظ على أموال جماعة الإخوان، وبطلان قرار محكمة الأمور المستعجلة.