بقلم: د. عز الدين الكومي
بعد مشروعات قائد الانقلاب الفنكوش ورباعية مفيش ومش قادر أديك وهاتكلوا مصر يعني وانتوا مش عافين إن انتو ا نور عيينا ولا أيه وفي خطاب جديد لقائد الانقلاب وهو يتحدث عن إنجازاته الكثيرة التي لم يسلم منها أحد من أبناء الشعب من غلاء الأسعار والانفلات الأمني ورفع الدعم والناس الذين يأكلون من صناديق القمامة وانقطاع الكهرباء وأزمات الوقود وقهر وظلم الشرطة للشعب قال: مش عايز أتكلم كتيير عن المشروعات إللي بنعملها عشان الأشرار.
والحقيقة لم نكن نعرف من هم الأشرار الذين تحدث عنهم قائد الانقلاب ويخبي المشروعات ويداري عليها منهم عملا بالحكمة القائلة - داري على خيبتك تبيض- وبفينا في حيرة من أمرنا لأننا كلنا خايفين من الأشرار الوحشين إلي عايزين ياكلوا مصر وهي بتموت ياحراااام؟
حتى تطوع الانقلابي تامر بن أمين سود الله شاشته وحشره في استديو مظلم وقام بشرح مصطلح الأشرار والشريرين حيث قال :إن المشروعات التي سرَّبتها الحكومة لإدخال البشرى على المواطنين تم قتلها بسبب الإعلام. وأضاف تامر بن أمين في برنامجه من الآخر والمذاع على قناة روتانا مصرية أن بعض الأشرار الذين تحدث عنهم الشتلاند في خطابه الأخير هم بعض الإعلاميين وبعض الساسة وتابع: هناك قاعدة معروفة لإجهاض المفاوضات والمشروعات وذلك عن طريق تسريبها للإعلام قبل البداية فيها وبعد ما سمعت الخطاب وتفسير تامر بن أمين لمعنى الأشرار إللي خايف منهم قائد الانقلاب فأنا أطالب النظام الانقلابي بأن يقولوا اللهم صلي على النبي –صلى الله عليه وسلم – مع كل مشروع عشان المشاريع بتتحسد وتفشل بسبب الأشرار كما أطالبهم يحطوا على كل مشروع خرزة زرقا وحدوة حمارأو سيسي وفردة بيادة ميري بتاع ضابط في حرس الحدود وخمسة وخميسة ويعملوا زار بلدي وخشبة من صندل غرقان وشعريتن من الحمار إلي كان في المطار ويحرقوا حصير قدام مقام أم العواجز ويوزعوا على المساكين رز باللبن ومية بالفوسفات وسيخ عبد العاطي عشان يطرد الأرواح الشريرة وبكدة نغيظ الأشرار ونغيظ الإخوان ونحافظ على المشروعات.
كما أطالب المجلس العسكري والنظام الانقلابي لما يفتتحوا أي مشروع فنكوش زي مشروع المليون وحدة وقناة استاكيوس والعاصمة الفنكوشية الجديدة ومشروع المليون فدان وعربات الخضار لازم كل المجلس يلبسوا طاقية لخفي عشان الأشرار ميشوفوش المشروعات ونرش عليها ملح ونبخرها ونغطيها لغاية ما المشروعات تخلص.
لأني عرفت أن الأشرار عندهم خطة جهنمية وناوين يقتلوا العمال اللي هتنفذ المشروعات أو هتفجروا المشروع قبل ما يتبني ويكمل أو هيدعوا ان المشروع ميكملش أو يعملوا واحد زيه قبل جيشنا الباسل وهيزرعوا بامية لأنه عرفوا أنه الجيش بيزرع ملوخية ويرفعوا الأسعار على الناس الغلابة ويستفيدوا من المشروع بتاعهم ويكسبوا ملايين.
وأنا عارف أنه الجيش عامل كام مشروع على جنب ومخبيهم كدة ومداري عليهم عشان مصر محسودة واحد ضربها عين ودة يمكن يأثر على الأمن القومي.
وأنا فعلا مش مطمن للموضوع دة وانه احنا لازم نروح للشيخ أبو حمار يعمل حجاب لكل واحد في المجلس العسكري ويعلقه في صدره أويبله ويشرب المية لأنه باين حد من الأشرار الوحشين عاما عمل للمجلش العسكري والعمل دة مدفون في رفح.
وأنا بدأت أصدق كلام تامر ابن أمين لما اتكلم عن الأشرار فاكرين يا جماعة لما جريدة الدستور قالت مصر ستصبح أقوى دولة اقتصادية في الشرق الأوسط في غضون شهور قليلة فعلا الأشرار حاقدين على ماسر وخايفين تبقي قوة اقتصادية كبيرة عشان كدة بيعطلوا المشروعات الكبيرة والصغيرة والمتوسطة.
ولو عايزين تبشروا الشعب بالمشروعات الكبيرة إلي ملاية البلد بلاش تقولوها في التلفزيون عشان الأشرار متربصين بالبلد تقولوها للشعب في ودنة عشان الأشرار ميسمعوش اللهم لا حسد وخمسة وخميسة في عيون كل الأشرار.

