انتقد الكاتب الصحفي وائل قنديل تصريحات محمد أبو الغار، "قط الثورة العجوز"، حسب وصفه، الذي أعلن، في المؤتمر السنوي الثاني لنساء حزبه، "أن القوى الدينية من تيار الإسلام السياسي ضد المرأة بكل وضوح، وليس لديهم مانع في قتلها".
أضاف قنديل -خلال مقاله "مدير الثورة وقطها العجوز"-: تقول الأرقام إن أعداد المناضلات الصامدات من تيار الإسلام السياسي داخل سجون النظام الذي يعمل أبو الغار على خدمته، بلغت مستويات غير مسبوقة في تاريخ المشاركة السياسية للمرأة المصرية، إن نساء التيار الإسلام السياسي ضربت المثل الأروع في نضال المرأة المصرية، منذ وقوع الانقلاب،وتقول الحقيقة العملية إن إصرار هؤلاء الثائرات، الصامدات، على المشاركة في التظاهر والغضب النبيل، كان المحفز الأول للرجال والشباب للاستمرار في المقاومة، حولين كاملين، حتى اشتد عودها، وفرضت نفسها على الجميع.
وتابع: إن "القعود في البيت" يليق بمن أجروا ميادين النضال، مفروشة بشعارات يناير، لقوى الثورة المضادة، واقتسموا معها الخيام والأموال المنقولة جوا.. ويليق أكثر بقطط عجوز، تحتضر سياسيا وثوريا، وتأبى إلا أن تختم حياتها بأسوأ النهايات.
وفي سياق آخر كتب قنديل -عبر "فيس بوك "- من بين الأكثر تشنجًا والأعلى هتافًا، من يكون أحيانًا الأكثر عداء وخصومة لما يهتف به، وقد علمتنا التظاهرات الجامعية الكثير من الدروس عن هؤلاء الظرفاء، الذين كانوا يعتلون أكتاف المتظاهرين، زعماً بأنهم أقوى هتافًا، بينما هم يحصرون أسماء الطلاب الغاضبين من الأعلى، حيث الرؤية أوضح، لتسليمها لمن يهمه الأمر، أو يهمه الأمن، فيما بعد.

