دعا الرئيس اليمني المخلوع، علي عبد الله صالح، إلى الحوار، في أعقاب استهداف منزله بخمس غارات شنتها طائرات التحالف العربي، فجر اليوم الأحد، على منزله في صنعاء.
وقال صالح، في تدوينة على صفحته الرسمية على فيسبوك، "منزلي وروحي كمنزل وروح أي يمني ولن يصيبنا إلا ما كتبه الله لنا..."، وأضاف: "ابحثوا لكم عن حل للخروج من مستنقع القتل والتدمير للشعب اليمني.. لاتتوغلوا في شرب الدم اليمني، دعونا نحل خلافاتنا بالحوار". وظهر صالح في صورته على (فيسبوك)، أمام ركام منزل مهدم، قبل أن تبادر طائرات التحالفات إلى شن غارتين جديدتين على المنزل، قبل قليل، بعدما كانت قد استهدفته فجراً بثلاث غارات.
وقال شهود عيان إن ثلاثة انفجارات ضخمة سُمعت في العاصمة صنعاء، ليل الأحد، جراء استهداف منزل صالح وسط العاصمة، وأضاف الشهود، أن دخاناً كثيفاً تصاعد من منزل صالح، الواقع في شارع الصخر.
ويأتي استهداف منزل صالح، بعد قيام التحالف، اعتباراً من أول من أمس، باستهداف مقرات قيادات جماعة الحوثي بشكل مكثف، في صعدة.
وكان المتحدث باسم قوات التحالف، أحمد عسيري، أعلن، أمس السبت، في مؤتمر صحافي، عن تنفيذ 130 غارة لطائرات التحالف، ضد 100 هدف، مؤكداً أن الغارات في صعدة ركزت على مقار القيادات الحوثية، واستهدفت 17 مقراً قيادياً خلال الـ24 ساعة الماضية.
على صعيد متصل، تجددت الاشتباكات بين قوات الحوثيين و"المقاومة الشعبية"، الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، اليوم الأحد، في مدينة تعز وسط البلاد.
ونقلت "الأناضول" عن مصادر محلية، قولها إن "اشتباكات عنيفة ما زالت متواصلة حتى الآن تدور بين قوات الحوثي ومسلحي المقاومة الشعبية، في حي حوض الأشراف وقرب تلة الإخوة في مدينة تعز"، عاصمة المحافظة الأكثر سكاناً في اليمن.
وأضافت المصادر، أن دوي الانفجارات الناجمة عن الاشتباكات ما يزال متواصلا ويسمع صداه إلى مسافات بعيدة من المدينة.

