قال أسامة مرسي -نجل الرئيس محمد مرسى- إن ما أعلمه يقينا أنه حتى لو تعددت الأحكام إلى العشرات، لن يتغير موقف الرئيس من التمسك بشرعيته كرئيس لمصر واستعادة ثورة يناير، مؤكداً أن عودة والده للحكم ليست مجرد أحلام يرفعها مؤيدو الرئيس.
وأضاف مرسي -خلال مقابلة مع وكالة الأناضول- أنه يرى أن فترة نظام السيسي، شارفت على الانتهاء، وشارفت الثورة أن تعود مرة آخرى إلى المضمار الذي رسمه الشعب المصري لها".
وأوضح أن الرئيس بعد النطق بالحكم، لم تتأثر نفسيته، فمازال صامدا، وأن أسرة مرسي لن تطعن على الحكم، كما أن "الرئيس يرفض المحكمة وتشكيلها وهو مشغول بما هو أهم وأكبر بكثير، وهو إعادة الثورة لمسارها".
ورفض أسامة مبدئيا أي عمل عنيف وأي محاولة لانتهاج العنف بما يضر بمصالح الناس، وقال هذا مرفوض لنا وللرئيس محمد مرسي".
واستدرك نجل مرسي رافضا اتهام أنصار والده بالإرهاب، قائلا: "حسب القانون تعميم الاتهام جريمة، لا يوجد شيء اسمه أنصار تيار وزعيم يرتكبون ونحن على أية حال ندين العنف ورفضنا ممارسات الانقلاب التي تتسم بالعنف".
ورفض نجل الرئيس مرسى المقارنة بين حبس والده وحبس المخلوع مبارك الذي أطاحت به ثورة يناير قبل أن يتم تبرئته من معظم التهم الموجهة إليه والإفراج عنه، وقال: "هناك فرق بين شرعية منتخبة ونظام ديكتاتوري أزاله المصريون بإدارة حرة واتفاق كل ألوان الطيف السياسي في ثورة يناير".
وكشف أن السلطات الانقلاب عرضت على أسرة مرسي عقب 3 يوليو 2013، توفير "سيارات وحراسات وهو ما رفضته الأسرة".
وقال أسامة مرسي، إنه التقى والده نحو 10 مرات في قاعات المحاكم، وقال: "اللقاءات مع الرئيس بسيطة الوقت لا تزيد عن 10 دقائق في حضور أمني بقاعة المحاكمة، وفي البداية يسأل عن الأهل والمعتقلين وأسرهم وحال المصريين والحراك "المظاهرات" وأحيانا أبلغه أن زعماء ومسؤولين وشخصيات كبار بالعالم "تحفظ على ذكرهم" يتصلون بنا باستمرار للاطمئنان على صحة الرئيس ونحن نشكرهم على ذلك؛ فهذا من حسن إيمانهم بالديمقراطية".
وبابتسامة خفيفة اختتم أسامة -حواره مع الاناضول- مرددا هتاف ثورة يناير: "ارفع رأسك فوق أنت مصري".

