وجه الكاتب الصحفي المسيحي رامي جان مؤسس حركة مسيحيون ضد الانقلاب والمعتقل بسجون السيسي رسالة إلى كل مظلوم عامة ولأبناء جماعة الإخوان المسلمين خاصة، قال فيها:

دائما و ابدا كانت ارائي لما اراه خدمه لمصرنا الغاليه و هذه رسالتي الثانيه و لكن ليست مخصصه للرئيس مرسي فقط بل لكل مظلوم لجماعه الاخوان المسلمون للرئيس مرسي للمرشد بديع للبلتاجي للجميع للجميع.
يا أصدقائي و يا ولاد بلدي لقد سجنت و رائيت بام عيني ظلم و انتهاكات و تعذيب و كل ما لا يتخبله الشعب المصري و كل ما لا يتخيله العالم من اجرائات انقرضت في العالم كله لانني قلت كلمه الحق و وقفت بجنب رئيسي المنتخب هللت الله اكبر في القاعه بمركز المؤتمرات فكنت كصحفي اغطي الخبر للجريده التي استقلت منها بعد أسبوع للاساءه لزوجه الرئيس تركت عملي و لم اندم يوما تركت أصدقائي و لم اندم يوما اختلفت مع اقاربي و تركت ممارسه الصلاه في الكنيسه و لم اندم يوما تخلي عني الجميع و ظللت وحيدا و لم اندم يوما و لكني ندمت علي انني تخيلت يوما ان المصالحه بين الاخوان و النظام قد تحدث يوما !!
يا أصدقائي سجنت و لكنني لم ارتدي تلك البدله الحمراء الذي ارتداها الدكتور بديع تلك البدله التي حاول النظام فيها كسر أراده المصريين و كسر أراده الثوره و كسر أراده المعارضه و كانهم يقولوا هذا مصير كل معارض في لدوله لترهيب الجميع فانقلب السحر علي الساحر و تعاطف الجميع مع الدكتور بديع و كل مظلوم في تلك القضيه
يا أصدقائي انا معكم للنهايه بدائت النضال بحمله علي الفيس بوك و سيتم تطوير الخطوات من اضراب جزئي عن الطعام الي اضراب كلي عن الطعام انا معكم حتي الموت قد يكون في موتنا معا مسيحي بجانب مسلم رساله للأجيال بعدنا .... عاشت مصر