نعت حركة "صجفيون من أجل الإصلاح" هذا الحكم الهزلي اليوم بحق الرئيس الشرعي المنتخب، واعتبرت ذلك إهانة للثورة المصرية، وسقطة جديدة تضاف لسجل القضاء المصري الذي هوي إلي قاع المنحدر في ظل الانقلاب.

وأكدت الحركة -في بيان نشر على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" الثلاثاء- أن الستار لم يُسدل علي قضية قتل الصحفي الحسيني أبو ضيف، فدمائه ومعه 9 من الشهداء الآخرين مازالت تطالبنا بالقصاص من القتلة والجناة الحقيقيين، والذين أبعدتهم التحقيقات والمحاكمات التي تمت حتي عن أقفاص الاتهام وقد كانوا أولي بها من الرئيس الشرعي، وقد واضحا منهم علي سبيل المثال رموز نظام مبارك والإعلاميين المحرضين علي القتل والدماء.

وشددت صحفيون من أجل الإصلاح علي أنهم مستمرون في دعم نضال وصمود الثوار والثورة المصرية؛ حيث تأكد أن هذا هو السبيل الوحيد للقصاص العادل من كل الجناة.