استنكر د. رامي الحوفي -القيادي بحزب الحرية والعدالة- حرب المصطلحات التى يقودها إلام العسكر منذ الانقلاب، من تغيير مفاهيم ومصطلحات وتسخيرها لخدمة الانقلاب.
وقال الحوفي -عبر "فيس بوك"-: "ننتظر اليوم الحكم فى قضية سماها إعلام الانقلاب غرفة عمليات رابعة، وهى فى حقيقتها ليست إلا قضية تم فيها اتهام كل من كل له دور إعلامى أثناء الاعتصام، بالإضافة لغيرهم من ذوى العطاء الإعلامى".
وأضاف: "شتان بين أن يتم طرح اسم غرفة فى عمليات لما فيه من دلالات ترتبط فى وعى المتلقى بالعمليات العسكرية، وبين أن يتم تسمية الأمر على حقيقته مثل قضية المركز الاعلامى لاعتصام رابعة، ونفس الأمر تكرر على مدار أعوام الثورة والانقلاب قالوا فض اعتصام رابعة، وهو إجراء يسمح به القانون، وإن كان وفقا لضوابط، وهو فى حقيقته ليس إلا مذبحة أو مجزرة رابعة، وكذلك قالوا عن 30 يونيو ثورة وفي حقيقتها انقلاب مستتر بثورة مضادة.
وطالب الحوفي رافضى الانقلاب ومقاوميه بأن يجتهدوا فى صك مصطلحات تصف بدقة الصراع، لا أن يتداولون مصطلحات إعلام الانقلاب والأسرة الإعلامية.

