نشرت وكالة "رويترز" تقريرا لها الأربعاء، عن "عدد محدود وإن كان في غاية الخطورة من ضباط الجيش المصري السابقين"، قالت إنهم "انضموا لصفوف الجماعات المسلحة في سيناء"التي تنفذ عمليات الي يطلق عليها الانقلاب العسكري " إرهابية  " .


وبحسب الوكالة، تزايدت المخاطر بفعل انضمام هؤلاء الرجال للمسلحين الذين يقاتلون القوات المسلحة والشرطة منذ الانقلاب على أول رئيس مدني منتخب بعد "ثورة يناير"، محمد مرسي، عام 2013.

وقالت الوكالة: "يتمثل خطر هؤلاء الضباط السابقين في معرفتهم بالجيش المصري، أكبر جيوش العالم العربي، وفيما يقدمونه للمسلحين من تدريب وتوجيه استراتيجي، بل وتنفيذ عمليات انتحارية تستهدف مسؤولي الدولة" بحسب رويترز .

ونقلت الوكالة عن الأستاذ المشارك في كلية الدراسات الدولية المتقدمة في جامعة "جونزهوبكينز"، خليل العناني، قوله: "منذ الانقلاب على الرئيس مرسي انضم بعض الضباط السابقين إلى جماعة أنصار بيت المقدس ، وشاركوا بالتخطيط والتنفيذ في هجمات على الجيش المصري، وعلى منشآت أخرى، لاسيما في سيناء".

وقال العناني: "لا يمكن أن نتحدث عن هروب واسع النطاق، أو اتجاه عام نحو التطرف. نحن نتحدث عن حالات فردية يمكن أن يهرب أصحابها ويجدوا ملاذا آمنا في سيناء. ومع ذلك فالهجمات مميتة وباهظة".

وبحسب الوكالة، قال مصدر عسكري مصري إن الجيش به وحدة تتابع أي فرد يشتبه أن عنده ميلا لما وصفه "أفكارا متطرفة".

وأضاف: "نعم، هناك أفراد من أعضاء القوات المسلحة نكتشف أن لديهم أفكارا دينية متطرفة".

ويحاكم أكثر من 200 شخص، من بينهم عدد قليل من ضباط الجيش والشرطة السابقين، بتهمة الانضمام إلى جماعة أنصار بيت المقدس.

ومن الأمثلة البارزة على اعتناق أحد أفراد القوات المسلحة لفكر الجماعات المسلحة في سيناء ضابط القوات الخاصة في الجيش، هشام العشماوي.