متابعة - محمد ناجي :

انتقدت مؤسسة فريدوم هاوس (بيت الحرية) الأميركية، قرار إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما، استئناف برنامج المساعدات العسكرية لمصر الذي جمّد عقب الانقلاب على الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي عام 2013.

واعتبرت، في بيان أن "القرار يقوض صدقية أميركا في دعواتها لاحترام الحرية".

ويسمح القرار بتسليم 12 طائرة من طراز إف-16 و20 صاروخاً من طراز هاربون وما يصل إلى 125 مجموعة لوازم للدبابات إم1إيه1 كانت مجمّدة.

وأشارت مؤسسة (بيت الحرية) إلى أن "نظام عبد الفتاح السيسي الذي قرر أوباما استئناف تقديم المساعدات العسكرية له لا يزال يسجن ويقمع آلاف الناس".

وحذر نائب الرئيس التنفيذي للمؤسسة، دانيال كالينجارت، من أن "تسليم أسلحة متطورة لنظام السيسي ينبئ عن دعم وموافقة الإدارة الأميركية على أساليب قمع الحريات التي يمارسها بوحشية، ما قد يؤدي في المقابل إلى تفاقم العنف والعنف المضاد".

وتصنف مؤسسة "بيت الحرية"، مصر ضمن البلدان غير الحرة، التي لا تحترم حقوق الإنسان وحرية التعبير.

وعبر ناشطون حقوقيون ومنظمات أخرى عن القلق إزاء القرار الأميركي، ونقلت وكالة "رويترز" عن المسؤول بمنظمة هيومن رايتس فيرست، نيل هيكس، قوله إن "استئناف المساعدات العسكرية الكاملة من شأنه أن يرسل رسالة خطيرة بأن حقوق الإنسان ليست لها أولوية في اهتمامات الولايات المتحدة".

وكان أوباما قد أبلغ  السيسي، أمس، أنه سيطلب من الكونغرس تقديم مساعدة عسكرية لمصر بقيمة 1.3 مليار دولار سنوياً والسماح بشراء المعدات العسكرية بالائتمان اعتبارا من العام المالي 2018.