وصف الكاتب الصحفي وائل قنديل -زيار قائد الانقلاب العسكري إلي أثيوبيا- بأنها زيارة درامية سينمائية من الدرجة الأولى، لشغف السيسي بالصور والحركات السينمائية التي تصحبها في كل مكان مع تطبيل الإعلام ومنشتات الإسفاف.
أكد قنديل -خلال مقاله اليومي بجريدة العربي الجديد، تحت عنوان "هل اعتذر السيسي إلى أبرهة"- أن السيسي ذهب إلى الحبشة، وعاد باتفاقية كان عنوانها "الخضوع لسد إثيوبيا"، وليس التباحث حول مستقبل النيل، فلا التزامات محددة، ولا آليات للتنفيذ، فقط زفة كبيرة، وضجيج تلفزيوني.
وقال قنديل: تركوا كل شيء، وركزوا على رحلة كسر الحاجز النفسي، في استعادة شديدة الإسفاف لما أنتجته جوقة الطبالين والزمارين، عند زيارة تحطيم الجدران النفسية والتاريخية التي أجلست السادات في حجر الكنيست الإسرائيلي.

