أدانت التنسيقية المصرية للصحفيين والإعلاميين في مصر صمت إعلامي الانقلاب على التفريط في الأمن القومي المصري وأن ما يقوم جريمة لسلطة الانقلاب العسكري وأذراعها أو أي جريمة في حق الصحافة والإعلام وأبناء المهنة كما تطالب الصحفيين والإعلاميين بتحدي الظروف القمعية الحالية والدفاع عن شرف المهنة وعدم الخضوع لأي ابتزاز فبالونات الاختبار تتوالى ويجب إظهار الحقيقة ورفض الجريمة وتحدي الخطر الحالي الذي يواجه الإعلام كمهنة ورسالة.
وقالت الحركة في بيان لها ان وسائل إعلام عديدة تتحدث عن وعد " السيسي- عباس" الكارثي بمنح أجزاء من أرض شبه جزيرة سيناء للفلسطينيين من أجل إقامة دولة فلسطينية في غزة وقسم من سيناء  وان المفوضية القومية للانتخابات بالسودان أعلنت إعتزامها إجازة ترسيم الدوائر الجغرافية للانتخابات بحلول منتصف سبتمبر الجاري، وكشفت عن إبقاء الوضع الجغرافي لمنطقتي أبيي وحلايب على ما كان عليه في انتخابات العام 2010 باعتبارهما منطقتين تابعتين للسودان، ولم يتحدث أحد من وسائل الإعلام في مصر التي ملئت الدنيا ضجيجا بقضايا أقل لالهاء الرأي العام .
واطلقت التنسيقية المصرية للصحفيين والإعلاميين في مصر نداءا لأبناء المهنة والرسالة باعلاء الشفافية والمصداقية والمهنية والحس الوطني في تبني قضايا الأمن القومي لمصر التي لا يختلف عليها اثنان من أبناء الوطن  وعدم التفريط فيه لحسابات سياسية للتستر علي حكم السلاح والدبابات  وعدم الانبطاح لوصاية أيديولوجية أو إرهاب أمني  خاصة مع تجاوز الانقلاب العسكري لكل الخطوط الحمراء.