16/10/2010
نافذة مصر / كتب / إسراء عبد الله :
شن محمد عبد اللاه القيادي بالحزب الوطني حملة من الأكاذيب المفضوحة ضد جماعة الإخوان المسلمين .
حيث أشار إلى أن شعار الإسلام هو الحل يخالف الدستور المصري ، وأن الإخوان لا يملكون برامج ، ولا خطط ولا حلول لعلاج المشكلات ، وبديلاً عن ذلك يتهمون الحكومة بالفساد ، ويحضون الجماهير على كراهية النظام .
وأضاف عبد اللاه فى مداخلة مع قناة العربية أمس الجمعة أن الإخوان جماعة محظورة بقرار حل صادر فى 54وأنه لم يجري رفع الحظر حتى الآن ، لذا يدخل أعضائها إلى مجلس الشعب بصفة مستقلين .
وتحدث عبد اللاه عن نزاهة حزبه (حزب التزوير ) زاعماً أنه لا يخاف من المنافسين ، ويتوق إلى منافسة الأخرين .
وتكذب الوقائع عبد اللاه ، فالحزب الوطني ـ الفاشل ـ لا يفوز إلا عبر التزوير الفاضح .
وكان عبد اللاه الذي وصل إلى مجلس الشورى عبر قطار التزوير قد زعم أثناء حملته الإنتخابية أنه لم يخالف ضميره طوال عمله السياسي.. وأنه كتاب مفتوح للجميع يقرأه القاصي والداني.. ولا يوجد عنده ما يخفيه"..
لكن موقع اليوم السابع نشر تقريرا صادرا عن هيئة الرقابة الإدارية بالإسكندرية فى 12/3/2009اتهم الدكتور عبد اللاه بارتكاب مخالفات مالية وإدارية جسيمة أثناء توليه مجلس إدارة كلية النصر للبنين بفيكتوريا ولفت التقرير أن المخالفات كبدت الكلية خسائر مادية وصلت إلى 3 ملايين جنيه منها 2 مليون قيمة العجز في ميزانية الكلية في الفترة من 2003 إلى 2005 وحسب تقرير الرقابة الإدارية فإن الفترة التي تولى فيها عبد اللاه رئاسة مجلس إدارة الكلية، أنفق خلالها على المرتبات والأجور 7 ملايين و278 ألف جنيه أى أكثر مما أنفق على العملية التعليمية نفسها التي تكلفت خلال تلك الفترة 6 ملايين و279 ألف جنيه ، ويؤكد أعضاء مجلس الإدارة أن المخالفات تمثلت في منح مكافآت سخية للعديد من قيادات الكلية في صورة بدلات ومنح، نتج عنها عجز قيمته مليون جنيه في ميزانية التعليم بالكلية
استخدام موارد الدولة فى الدعاية الانتخابية
ولم تقتصر مخالفات الدكتور عبد اللاه داخل كلية النصرعلى اهدار المال العام ، بل استعان بموظفي الكلية لتولى حملته الانتخابية لمجلس الشعب عام 2005، فأسرف في تعيين العمالة بالكلية ،حيث وقع عقودا مؤقتة مع 124 عاملا ، استخدمهم في الدعاية الانتحابية له، وووصل الأمر إلي استخدام أتوبيسات الجامعة في نقل الطلاب للتصويت لصالحه بل سمح للدكتور محمد هداية بإلقاء محاضرة دينية بالجامعة ووسط المحاضرة دعا هداية الطلاب لانتخاب الدكتور عبد اللاه،وتطور المشهد يوم الانتخاب عام 2005إلى قيام الحرس الجامعي بإجبار الطلاب علي بوابات الكليات بإخراج بطاقة الرقم القومي لإطلاعهم عليها فإذا كان الطالب يسكن في نطاق دائرة المنتزه يتم شحنه في أتوبيس للتصويت لصالح عبد اللاه ورغم ذلك في انتخابات 2005 كما سقط في انتخابات 2000 .
نموذج للاستبداد
اشتهرالدكتور عبد اللاه بسياياته الاستبدادية حيث وصف المظاهرات الاحتجاجية التي ينظمها الطلاب بصفة مستمرة داخل وخارج أسوار الجامعة، ضد التدخلات الأمنية في شؤون الجامعة بأنها مسرحية هزلية ، مؤكدا أنه ليس من أصحاب الأيدي المرتعشة التي تهزها شكاوي لكبار المسئولين، أو صور تبثها الفضائيات مباشرة لطلاب يحملون لافتات ، مشيرا أن احتياجات الطلاب لن يتم الالتفات إليها .
ودافع الدكتور عبد اللاه عن تواجد الأمن بالجامعة للتصدي للطلاب، بقوله إنه بدون الأمن لن تستقيم العملية التعليمية أبداً !!
مخالفات إدارية جسيمة
ولم يقتصر سلوك الدكتور عبد اللاه على استبداده وتعنته تجاه المطالب المشروعة بل تعدي إلي المخالفة الصارخة للقانون في التعيينات بالجامعة ففي كلية الطب جامعة الإسكندرية قام الدكتور عبد اللاه بتعيين ما يقرب من خمسين طبيبًا بالجامعة تحت مسمي «طبيب ثالث» من دفعة سنة 2002, دون إعلان رسمي, وبتقديرات تقل عن زملائهمم الحاصلين علي تقديرات عالية جدًا ( ممتاز وجيد جدًا) !!
وكان عبد اللاه قد خاض إنتخابات التجديد النصفي لمجلس الشورى بعد أن فشل في انتخابات مجلس الشعب في عام 2000 و2005 ، وخرج خالي الوفاض مهزوماً مذعوراً أمام من يصفهم بعدم الشرعية .

