قال موقع لونوفيل أوبس إن الممثل الكوميدي ياسين بلعطار لم يستطع أن يتحمل رؤية الصحفي الجدلي إيريك زمور ضيفا لبرنامج صباحيات أل سي إي حيث يعمل، فأعلن قراره بمغادرة القناة.

وقال بلعطار واصفا كلام زمور "هذا هو الانزلاق الزائد عن الحد"، وذلك عندما لاحظ الضيف إريك زمور "يلقي خطابه المقرف" على مجموعة أل سي إي، متسائلا "هل هذه نكتة سمجة؟".

وكتب بلعطار سلسلة من التغريدات عبر فيها عن "غضبه" وقراره بمغادرة القناة الإخبارية التي يعمل فيها على الفور، عندما دعي زمور في برنامجها الصباحي، وقال الكوميدي الشهير إنه أمر "لا يمكن تصوره... مهزلة. أوقف تعاوني مع أل سي إي. انتهى الأمر"، كما أكد لتلفزيون لونوفيل أوبس.

زمور سيئ وكذاب
وكان الصحفي المثير للجدل إيريك زمور ضيف الصباح أمس الثلاثاء بدعوة من كريستوف جاكوبيزين، وذلك قبل ساعات من مظاهرة كبيرة ضد معاداة السامية سيشارك فيها جزء كبير من الحكومة.

وقد وجد زمور المثير للجدل والذي يعتبر أن الإسلام ليس "دين محبة وسلام" في هذه الاستضافة منبرا يسمح له بالدعاية مرة أخرى ضد "الهجرة التي يعتبرها أرضا خصبة لمعاداة السامية"، قائلا فيما يشبه التحذير إنه "لم يعد هناك أطفال يهود في مدارس سين سانت دينيس. إنها ليست مثل المدارس العامة في الدائرة السادسة عشرة".

واعتبر بلعطار أن هذه الخرجة تتجاوز الحدود، وقال محتجا إن "زمور سيئ وكاذب، وأذكر أنه حكم عليه بتهمة إثارة الكراهية العرقية. لم يعد من الممكن القبول بمثل هذه التعليقات على الفضاء"، وأضاف "ضجرنا من رؤية شباب الضواحي يتلقون بانتظام قنابل نووية من أفواه مثيرين من أمثال إريك زمور".

وفي الختام أورد الموقع بعض النقد الذي وجهه بلعطار لبعض القنوات الفرنسية التي تواصل استضافة زمور و"أربعين من أمثال زمور" الذين يستمع لهم الكثير من الناس رغم الكره الذين يبدونه لسكان الضواحي.