شهدت البورصة المصرية أداءً سلبيًا في ختام تعاملات جلسة اليوم الإثنين، بعدما أغلقت مؤشرات السوق الرئيسية على تراجعات جماعية، وسط ضغوط بيعية طالت عددًا من الأسهم القيادية وأسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة، ما أدى إلى خسائر سوقية تجاوزت 7 مليارات جنيه خلال جلسة واحدة.

 

وأظهرت بيانات التداول أن رأس المال السوقي للأسهم المقيدة بالبورصة المصرية فقد نحو 7.263 مليار جنيه بنهاية الجلسة، ليغلق عند مستوى 3.753 تريليون جنيه، مقارنة بمستوياته في الجلسة السابقة، في إشارة إلى استمرار حالة الحذر التي تسيطر على تعاملات المستثمرين في الفترة الحالية.

 

تراجع المؤشر الرئيسي للسوق


وسجل المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية "إيجي إكس 30" انخفاضًا بنسبة 0.18% عند الإغلاق، ليستقر عند مستوى 52,585 نقطة، متأثرًا بتراجع عدد من الأسهم القيادية صاحبة الأوزان النسبية المرتفعة داخل المؤشر.

 

كما تراجع مؤشر "إيجي إكس 30 محدد الأوزان" بنسبة 0.05% ليغلق عند مستوى 64,469 نقطة، في حين هبط مؤشر "إيجي إكس 30 للعائد الكلي" بنسبة 0.17% ليسجل مستوى 24,518 نقطة، وهو ما يعكس استمرار الضغوط البيعية على الأسهم الكبرى المدرجة بالسوق.

 

أداء سلبي لأسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة


وامتدت موجة التراجع إلى قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة، حيث انخفض مؤشر "إيجي إكس 70 متساوي الأوزان" بنسبة 0.20% ليغلق عند مستوى 15,728 نقطة، وسط تباين أداء الأسهم المتداولة ضمن هذا القطاع.

 

كما سجل مؤشر "إيجي إكس 100 متساوي الأوزان" تراجعًا بنسبة 0.19% ليصل إلى مستوى 21,550 نقطة، ما يؤكد اتساع نطاق الانخفاضات لتشمل مختلف فئات الأسهم المدرجة بالسوق.