كشفت تقارير إعلامية عن توقيع اتفاق بين واشنطن وطهران بشكل إلكتروني، في خطوة أنهت الترتيبات الخاصة بالتوقيع الرسمي الذي كان مقررا عقده في مدينة جنيف، وأثارت تساؤلات واسعة حول مستقبل المفاوضات بين الطرفين.
وذكر موقع "أكسيوس" الإخباري أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقع نسخة من الاتفاق خلال عشاء جمعه بالرئيس الفرنسي في قصر فرساي، في مشهد دبلوماسي غير معتاد بعيدا عن مراسم التوقيع التقليدية.
واشنطن ترسل نسخة الاتفاق إلى إيران والوسطاء
وبحسب التقرير، أرسلت الإدارة الأمريكية صورة من الاتفاق الموقع إلى الجانب الإيراني وإلى الدول الوسيطة التي شاركت في جهود تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران، تمهيدا لبدء تنفيذ البنود المتفق عليها.
وتشير هذه الخطوة إلى أن الطرفين توصلا إلى صيغة نهائية للتفاهمات قبل الموعد المحدد للتوقيع الرسمي، الأمر الذي دفع إلى إعادة ترتيب جدول المفاوضات وإلغاء المراسم التي كان من المنتظر عقدها في جنيف.
طهران تعلن توقيع الاتفاق وبدء تنفيذ التعهدات
من جانبها، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية توقيع نسخة من الاتفاق، مؤكدة أن التزاماتها المتعلقة بمضيق هرمز بدأت بعد إتمام عملية التوقيع.
ويحظى ملف مضيق هرمز بأهمية استراتيجية كبيرة، باعتباره أحد أهم الممرات البحرية في العالم، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من تجارة الطاقة العالمية، ما يجعل أي تفاهمات مرتبطة بأمنه محل اهتمام دولي واسع.
البيت الأبيض: الاتفاق دخل حيز التنفيذ
وفي السياق ذاته، نقلت شبكة "فوكس نيوز" عن مسؤول في البيت الأبيض قوله إن الرئيس الإيراني وقع المذكرة أيضا، مؤكدا أن الاتفاق أصبح نافذا عقب استكمال التوقيعات من الجانبين.
وأضاف المسؤول أن التوقيع الرسمي الذي كان مقررا في جنيف تم إلغاؤه بعد إنجاز الاتفاق خلال لقاء قصر فرساي، لتنتقل المفاوضات من مرحلة التباحث إلى مرحلة التطبيق العملي.

