تواصلت الانتهاكات بحق المعتقلين داخل سجن بدر 1، والتي تمس حياتهم وكرامة عائلاتهم بشكل مباشر.

 

وبدأت الموجة الجديدة حين قامت إدارة السجن بتفتيش قطاع 4 الطابق الأرضي بطريقة تسعي من خلالها لاذلال المعتقلين وكسر ارادتهم ردًا على امتناع المعتقلين عن استلام التعيين.

 

وعندما هب معتقلو قطاع 3 للتضامن معهم بالهتافات المدوية جاء الرد بعقاب جماعي وانتقام مباشر شمل منع الزيارات نهائيًّا وتفتيش النساء والأمهات بطريقة بشعة أدت إلى إصابة إحدى الفتيات بانهيار عصبي أمام بوابة السجن، وفق ما ذكرت مؤسسة جوار الحقوقية.

 

ووسط هذا الضغط النفسي القاتل تم التأكد من إقدام المعتقل مصعب محمود حامد” في قطاع 4 الطابق الأول على محاولة انتحـار أمس الأول هربًا من هذا الجحيم.

 

واعترض أفراد الأمن المحاولة وبدلًا من إسعافه تكالبوا واعتدوا عليه بوحشية مفرطة حيث كسروا اثنين من أسنانه وخلعوا كتفه، ثم اودعوه زنازين التأديب وهو في حالة تحتاج الى رعاية طبية عاجلة.

 

تصعيد خطير في الانتهاكات

 

وقالت حملة أسرى الحرية في مصر إنها تتابع بقلق بالغ الشهادات الواردة من عائلات المحتجزين السياسيين داخل سجن بدر 1، والتي تكشف عن تصعيد خطير في الانتهاكات، شمل حملات تفتيش وتجريد قسري للمحتجزين، بالتزامن مع استمرار منع الزيارات وقطع التواصل مع الأسر.

 

وحذرت الحملة من أن هذه الممارسات تمثل شكلاً من أشكال العقاب الجماعي والتعذيب النفسي الممنهج، وحمّلت سلطات الانقلاب المسؤولية الكاملة عن سلامة المحتجزين الجسدية والنفسية.

 

كما دعت الحملة المنظمات الدولية والهيئات الحقوقية والإعلام الحر إلى التحرك العاجل لكشف حقيقة ما يجري داخل سجن بدر 1، والضغط من أجل وقف الانتهاكات وضمان احترام الحقوق الأساسية للمحتجزين.