في عام 2013، توفيت امرأة في الصين قالت عائلتها إنها تعرضت للصعق بالكهرباء بعد الرد على مكالمة على هاتفها الآيفون أثناء إعادة شحن الجهاز، مما أثار وقتها تساؤلات حول المخاطر الكهربائية المحتملة للأجهزة التي يحملها الكثير منا في جميع الأوقات تقريبًا.

 

ويقول الخبراء إن احتمال تعرض شخص ما للصعق الكهربائي من هاتف ذكي، حتى أثناء شحنه، ضئيل للغاية. فالهواتف التي تُشحن عبر منفذ USB لا يتجاوز جهدها 5 فولت، وهو جهد غير كافٍ لإحداث ضرر جسيم.

 

وقال سكوت وولفسون، مدير الاتصالات في لجنة سلامة المنتجات الاستهلاكية الأمريكية: "لقد شهدنا حوادث قليلة جدًا تتعلق بالصدمات الكهربائية أو الصعق الكهربائي (التي تشمل الهواتف المحمولة). لقد انصب اهتمامنا في الغالب على ارتفاع درجة الحرارة أو الدخان أو الحريق".

 

استخدام شاحن رديء

 

لكن المخاطر تتفاقم عند استخدام شاحن رديء أو غير متوافق مع الهاتف. فبعض الشواحن المقلدة تفتقر إلى العزل المناسب، مما قد يعرض المستخدمين لخطر ارتفاع درجة الحرارة أو الحريق أو الصعق الكهربائي، وفقًا لتقرير لموقع CNN .

 

وقال وولفسون: "التزم بالشركة التي صنعت هاتفك عند شراء المنتجات البديلة".

 

ويُعدّ خلط الهواتف الذكية بالماء مصدر قلق آخر على السلامة. ويقول الخبراء إن الماء موصل ممتاز للكهرباء، وإن الرطوبة على الجلد قد تُضعف مقاومة الجسم الطبيعية للصدمات الكهربائية.

 

زيادة الأحمال

 

كذلك، غالبًا ما لا يكون للصدمات الكهربائية التي تصيب الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية علاقة بالأجهزة نفسها. بل قد يكون سببها زيادة الأحمال على منافذ الطاقة، أو تلف أسلاك التمديد، أو وجود خلل في الأسلاك المنزلية، وفقاً للخبراء.

 

وقال وولفسون إن المستهلكين الأمريكيين أبلغوا عن حالات فردية قليلة لهواتف محمولة ينبعث منها دخان أو تشتعل فيها النيران أثناء الشحن. وأضاف أنه فيما يتعلق بالهواتف المحمولة والسلامة، فإن معظم المشاكل تتعلق ببطاريات الهواتف التي تنفجر أو تشتعل تحت تأثير الحرارة أو الضغط.