أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن القوات البحرية الإيرانية منعت ناقلة نفط من مواصلة عبورها داخل نطاق مضيق هرمز بعد دخولها دون تنسيق مسبق، في حادثة تزامنت مع تقارير عن سماع دوي انفجارات في مناطق بحرية وساحلية جنوب البلاد.
ونقلت وكالة وكالة فارس عن مصادرها أن القوات الإيرانية أوقفت ناقلة نفط واعتبرتها “مخالِفة”، بعد دخولها إلى نطاق مضيق هرمز دون الحصول على تنسيق مسبق مع الجهات المعنية، في خطوة وُصفت بأنها تأتي ضمن إجراءات ضبط حركة الملاحة في الممر الحيوي.
وفي سياق متصل، أفادت وكالة وكالة مهر بسماع دوي انفجار في عرض البحر، على بعد نحو كيلومترين من ساحل ميناء سيريك في محافظة هرمزغان، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة الحادث أو أسبابه.
كما أوضحت وكالة وكالة تسنيم أن الأصوات التي سُمعت قرب ميناء سيريك قد تكون مرتبطة بإجراءات تنفذها القوات المسلحة الإيرانية لمنع ما وصفته بـ”مخالفات العبور” في مضيق هرمز.
من جهته، ذكر التلفزيون الإيراني الرسمي أنه تم سماع دوي انفجارين في منطقة ميناء بندر عباس جنوب البلاد، وهو أحد أهم الموانئ الاستراتيجية الإيرانية المطلة على الخليج، ما أثار تساؤلات حول طبيعة النشاط العسكري أو الأمني في المنطقة خلال الساعات الأخيرة.
ويقع ميناء بندر عباس داخل نطاق بندر عباس، الذي يعد مركزاً رئيسياً للتجارة البحرية والنقل في البلاد، ويكتسب أهمية مضاعفة نظراً لقربه من أحد أكثر الممرات البحرية حساسية في العالم.
وفي سياق متصل بالتطورات، كانت الدائرة الإيرانية لإدارة الممرات المائية قد أعلنت في وقت سابق أن الملاحة عبر مضيق هرمز ستظل “مغلقة حتى إشعار آخر”، مشيرة إلى أن القرار يأتي على خلفية ما وصفته بالتوترات الإقليمية الأخيرة، وضمن إجراءات مرتبطة بالوضع الأمني في المنطقة.
ودعت السلطات الإيرانية الجهات التي تمتلك تصاريح عبور إلى التحلي بالصبر وانتظار تعليمات جديدة، في إشارة إلى احتمال استمرار القيود على حركة السفن في الممر الحيوي الذي يمر عبره جزء كبير من إمدادات الطاقة العالمية.

