دوّى انفجار في عرض البحر قبالة السواحل الجنوبية لإيران، وسط غموض يحيط بأسبابه وطبيعته، وذلك في توقيت حساس يتزامن مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلغاء ضربات عسكرية كانت مقررة ضد طهران.
ووقعت الحادثة البحرية في نطاق محافظة هرمزجان، حيث أفادت مصادر محلية بسماع دوي انفجار قوي على مسافة تُقدّر بنحو كيلومترين من سواحل منطقة سيريك.
غموض رسمي وتضارب في المعلومات
ونقلت مصادر محلية لوسائل إعلام إيرانية أن صوت الانفجار سُمع بوضوح في المناطق الساحلية، بينما لم تصدر السلطات المحلية حتى الآن أي بيان رسمي يوضح طبيعة الحادث أو مصدره، ما فتح الباب أمام العديد من التكهنات حول ملابساته.
كما أشارت بعض التقديرات غير الرسمية إلى احتمال ارتباط الحادث بإجراءات تتعلق بتأمين حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات الحيوية لتجارة النفط والطاقة عالميًا.
تزامن مع تطورات سياسية لافتة
ويأتي هذا التطور الميداني بعد ساعات من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تراجعه عن تنفيذ ضربات عسكرية كانت تستهدف مواقع داخل إيران، مؤكدًا أن اتصالات سياسية غير مباشرة بين الجانبين وصلت إلى مستويات متقدمة.
وأوضح ترامب أن القرار جاء بعد ما وصفه بتفاهمات رفيعة المستوى أسفرت عن وقف التصعيد العسكري وإلغاء العملية التي كانت مقررة ليلًا، في خطوة مفاجئة خففت من حدة التوتر العسكري مؤقتًا.

