أعلنت قيادة القوات البحرية في الحرس الثوري عن "نظام جديد" ينظم حركة عبور السفن عبر مضيق هرمز، وذلك في أعقاب الإعلان عن فتحه حتى المدة المتبقية من اتفاق وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة.

 

ونقلت وكالة تسنيم – شبه الرسمية – عن قيادة القوات البحرية في الحرس الثوري، تفاصيل النظام الجديد الذي يحكم حركة الملاحة في مضيق هرمز، وفق النقاط التالية:

 

  • تقتصر حركة السفن غير العسكرية على المسارات والممرات التي حددتها إيران حصرًا.
     
  • استمرار حظر عبور السفن والقطع البحرية العسكرية عبر المضيق.
     
  • ترتبط كافة عمليات العبور والتردد بالحصول على إذن مسبق من القوات البحرية للحرس الثوري.
     
  • يأتي هذا الإجراء في إطار اتفاق مرحلة الهدوء في ميدان المعركة، وعقب دخول وقف إطلاق النار في لبنان حيز التنفيذ.

 

تفاصيل الفتح المؤقت لمضيق هرمز

 

ونقلت وكالة تسنيم – شبه الرسمية – عن مصدر مطلع مقرب من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني تفاصيل الفتح المؤقت لمضيق هرمز في إطار وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين.

 

وفقًا للمصدر، فإنه "كان من المقرر منذ بداية خطة وقف إطلاق النار بوساطة باكستان أن تسمح إيران بالعبور اليومي لعدد من السفن، ولكن بعد عدم تنفيذ وقف إطلاق النار في لبنان، وعدم قبول تعميم اتفاق وقف إطلاق النار على حزب الله والكيان الصهيوني، علّقت إيران اتفاق عبور السفن في المضيق".

 

3 شروط لعبور القطع البحرية مضيق هرمز

 

وبحسب المصدر، فإن إيران وضعت ثلاثة شروط لعبور القطع البحرية في مضيق هرمز:

 

  • يجب أن تكون السفن تجارية، ويُمنع عبور السفن الحربية، كما لا يجوز أن تكون السفن ولا الحمولات مرتبطة بالدول المعادية.
     
  • يجب أن تعبر السفن عبر المسار المحدد من قبل إيران.
     
  • يجب أن يتم عبور السفن بالتنسيق مع القوات الإيرانية المسؤولة عن هذا العبور، تمامًا كما كانت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) قد أقرت، قبل اندلاع الحرب، بإدارة الحرس الثوري الإسلامي لمضيق هرمز.

 

وشدد المصدر على أن هذا الأمر كان مرهونًا بتنفيذ بعض الشروط وشرط وقف إطلاق النار في لبنان، وإذا استمرت قضية الحصار البحري، فسيُعتبر ذلك خرقاً لوقف إطلاق النار، وسيُغلق ممر العبور في مضيق هرمز.