شهدت الساحة العسكرية الأمريكية خلال الأيام الأخيرة استنزافاً غير مسبوق لمخزون صواريخ "باتريوت" و"ثاد"، ما دفع البنتاجون والبيت الأبيض إلى البحث عن بدائل أرخص وأكثر استدامة لمواجهة طائرات مسيّرة إيرانية منخفضة التكلفة.
الخبراء وصفوا معدلات الاستهلاك بأنها "مرعبة"، مع تراجع القدرة على الحفاظ على الردع التقليدي، خاصة في المحيط الهادئ تجاه الصين.
حرب التريليونات.. ميزانية دفاعية جديدة
تستعد إدارة ترامب لتقديم ميزانية دفاعية بقيمة 1.5 تريليون دولار للعام المقبل، بالإضافة إلى طلب "البنتاجون" 200 مليار دولار إضافية لتمويل العمليات ضد إيران.
وفي غضون 16 يوماً من بدء الصراع، استهلكت القوات الأمريكية والتحالف أكثر من 11,200 ذخيرة، شملت 1,200 صاروخ باتريوت، ومئات صواريخ "توماهوك"، و300 معترض من طراز "ثاد"، بتكلفة إجمالية تجاوزت 26 مليار دولار.
البحث عن البدائل منخفضة التكلفة
مع ارتفاع تكلفة صواريخ "باتريوت" إلى 3 ملايين دولار لكل صاروخ، تتجه الأنظار إلى حلول أرخص. شركة "LIG Nex1" الكورية الجنوبية سجّلت قفزة كبيرة مع مبيعات منظومتها "M-SAM II"، كما حققت شركة "Elbit Systems" الإسرائيلية مكاسب ضخمة بعد توقيع عقود ذخائر مدفعية جديدة.
الهندسة العكسية والأسلحة الذكية
لجأت واشنطن إلى تقنيات الهندسة العكسية لتطوير مسيرات شبيهة بـ"شاهد" الإيرانية عبر شركة "SpektreWorks"، كما يُجرى تطوير صاروخ كروز منخفض التكلفة باسم "فرنكلين"، وصواريخ اعتراضية أوروبية وإستونية موجهة بالذكاء الاصطناعي توفر تكلفة أقل بعشر مرات مقارنة بالأسلحة التقليدية.

