اُزيلت الحواجز الإسمنتية التي كانت تحيط بسفارة السعودية الواقعة بشارع مراد بالجيزة والتي استمرت خلال سنوات ماضية.

وادعى علاء الهراس نائب محافظ الجيزة المعين من قبل الانقلاب اليوم الأربعاء، عن أسباب إزالة الحواجز الإسمنتية التي كانت تحيط بسفارة السعودية الواقعة بشارع مراد بالجيزة أن الأمر كله متعلق بحفر نفق "النهضة" الواقع في نفس المنطقة على حد قوله.

وزعم الهراس في تصريحات صحفية، إلى أن إزالة الحواجز تمت بالتنسيق مع السفارة وجهات الأمن المعنية، نافيًا إقدام حكومة الانقلاب على إزالة الحواجز لأية أسباب أخرى، قائلا "مش إحنا إلي نعمل كدا".

وعن النفق، قال الهراس إن تكلفته الإجمالية تقدر بحوالي ٣٠٠ مليون جنيه، وأن المحافظة تسعى لتدبير المبلغ من خارج ميزانية الدولة، لافتًا إلى أن أعمال حفر النفق مرهونة بتوفير التمويل اللازم.

كما ادعى مصدر بوزارة داخلية الانقلاب أن الخدمات الأمنية بنفس عددها ما زالت تؤدى عملها أمام مقر السفارة مثل باقى السفارات العربية والأجنبية.

وربط البعض قرار إزالة الحواجز الإسمنتية التي خصصتها حكومة الانقلاب لحماية عدد من المنشآت الحيوية والأمنية، بتوتر العلاقات بين سلطات الانقلاب والسعودية مؤخرا.

يذكر أن شركة " أرامكو " السعودية، قد أخطرت الهيئة العامة للبترول بوقف إمدادات المشتقات البترولية عن شهر أكتوبر الجاري دون توضيح الأسباب، مما دفع الهيئة لطرح مناقصات عالمية لتوفير احتياجات السوق المحلية.