25/10/2009

كتب / عمر الطيب :

تعرض رئيس جمعية مناهضة العنصرية والصهيونية المعارض الأردني والإسلامي المستقل ليث شبيلات للاعتداء على أيدي خمسة أشخاص صباح الأحد ما أدى إلى إدخاله إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وظهرت صور لشبيلات فى مستشفى عمان يتحرك على كرسي متحرك وهو مخضب بالدماء .

وأصيب شبيلات بكدمات ورضوض في أنحاء مختلفة من جسمه، بعد أن تعرض لإعتداء مبرح على يد خمسة أشخاص بالقرب من مخبز .
وكان  شبيلات وهو نائب سابق أيضا، ونقيب المهندسين الأردنيين انتقد الجمعة في برنامج بثته قناة الجزيرة الفضائية توقيع الأردن لاتفاقية سلام مع إسرائيل، فى الذكرى الخامسة عشرة لتوقيع اتفاقية وادي عربة بين الأردن وإسرائيل .

وشبيلات هو أول إسلامي يتولى منصب نقيب المهندسين، كبرى النقابات المهنية في الأردن لعدة دورات، وكان عضوا في مجلس النواب لمرتين.

وسجن شبيلات خلال عضويته في مجلس النواب إلا أن الملك الراحل حسين بن طلال أصدر عفوا شخصياً عنه، ثم سجن بعد ذلك عدة مرات بتهمة إطالة اللسان على الملك، وأفرج عنه مرتين بعفو ملكي.

وفى أحدى المرات ، ذهب الملك إلى شبيلات فى سجنه وأطلقه بنفسه ، وأوصله إلى بيته ، وقال لوالدته والده أوصاني عليه .

وفى تلك المرة قالت زوجة شبيلات له مبروك ليث بعد أن تمت إدانته بتهمة الإساءه للملك ، لكته لم يلبث أن هاجم الملك من جديد على مواقفه السياسية ، رغم العفو عنه .