عاقبت محكمة جنايات الجيزة، برئاسة القاضي المدعو محمد ناجي شحاتة، والملقب بـ"الجزار" والشهير بقاضى الفضائح الجنسية ، بمعاقبة الطالب أنس عبد ربه سليمان شاهين، بالإعدام شنقا، على خلفية اتهامه بالانضمام إلى جماعة الإخوان المسلمين، والتعامل مع حركة المقاومة الإسلامية "حماس".
وزعمت نيابة الانقلاب ارتباط الطالب بحركة "حماس" مما مكنه من التنقل عبر الأنفاق السرية بسيناء، وكذلك ارتكاب جرائم الانضمام إلى جماعة أسست على خلاف أحكام القانون، الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين، ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها، والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين والحقوق والحريات العامة، والإضرار بالسلام الاجتماعي، وإمداد الجماعة محل الاتهام بالأموال.
وقد استندت المحكمة في قرارها إلى تحريات جهاز الأمن الوطني فقط، فيما أكد الدفاع أن الطالب شأنه شأن أي مواطن عربي شريف يحب دولة فلسطين، وقام بتصوير نفسه وعمل "مونتاج" على الصور وهو في فلسطين، وأخرى وهو يرتدي "الشال" الفلسطيني.
وأضاف أن هذه الصور استندت إليها تحريات الأمن الوطني بأن الطالب هرب عبر الأنفاق إلى غزة، رغم أنها صور "مصطنعة"، بخلاف أن الطالب مثبت تواجده في الجامعة خلال الفترة التي زعمت تحريات الأمن الوطني تواجده في غزة، وجميعها قدمت إلى المحكمة التي لم تستمع ولم تأخذ إلا بتحريات الأمن الوطني في حكم صارخ رغم المستندات المقدمة، مشيرا أنهم سيتقدمون بطعن على الحكم أمام محكمة النقض.

