أكد المفكّر الأمريكي جون اسبوزيتو أن دعم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لنظام قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي "خطأ فادح وقعا به في حق مصر".
 
وقال اسبوزيتو- الذي يعمل أستاذًا للشئون الدولية والدراسات الإسلامية بجامعة جورج تاون- إن دعم الأنظمة الاستبدادية والقمعية في مصر وغيرها يقوِّض الأمن الإقليمي والغربي ويعد أداة تجنيد لتنظيم داعش، منتقدًا الدعم الغربي للسيسي، واصفًا ذلك بـ"الغطاء الذي يحتاجه لسحق أية دفعة للديمقراطية في مصر".
 
وتابع في مقاله بصحيفة "هافنجتون بوست": "إذا كانت الـ15 الماضية قد علمتنا شيئًا فهو أن القمع يولد العنف.. ليس فقط ضد أولئك الذين يمارسونه بشكل مباشر، ولكن أيضًا ضد من يرعونه ويمكنونه، والاستبداد أبعد ما يكون عن الحل في الشرق الأوسط، فهو في الواقع معضلة".
 
وشدد الأكاديمي الأمريكي على أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي سقطا مرة أخرى في شراك الحكمة التقليدية؛ وهي (أن الاستقرار مضمون من خلال دعم الحلفاء المستبدين)، مؤكدًا أن تلك السياسة تتعارض مع مبادئ وقيم تقرير المصير والديمقراطية وحقوق الإنسان الغربية، ولن تجلب الاستقرار.