شجب طلاب جامعة أوكسفورد الحكم الذي أصدرته محكمة انقلابية ضد زميلتهم المنسقة الإعلامية السابقة للرئيس محمد مرسي، سندس عاصم، والطالبة الآن في جامعة أوكسفورد.

وقال طلاب مدرسة "بلافانتك" الحكومية في بيانهم، : "نحن 75 طالبا من 51 دولة ندرس في مدرسة (بلافانتك) الحكومية في جامعة أوكسفورد، نكتب لنعبر عن صدمتنا من الحكم الذي صدر ضد زميلتنا سندس عاصم بالإعدام من بين مئة مصري، ونود أن نؤكد تضامننا مع صديقتنا وزميلتنا، أولا وأخيرا مشاعرنا مع سندس وعائلتها، ونحن ممتنون لكونها آمنة، حيث تدرس ماجستير في السياسة العامة في مدرسة (بلافانتك) الحكومية".

وأضاف البيان الذي أصدروه: "نشعر بالفزع لسماع أن سندس أدينت؛ لأنها كانت تقوم بعملها منسقة للشؤون الخارجية في مكتب الرئيس المنتخب ديمقراطيا".

وقال طلاب المدرسة في بيانهم، الذي نشره موقع المدرسة الإلكتروني، إن "سندس كانت ملتزمة بمبادئ العمل العام، مثل أي شخص منا، من خلال الاستماع للآخرين، أو مناقشة الفلسفة، أو الصلاة معا، وتعد سندس جزءا مهما من مجتمعنا، فهي مثل كل فرد منا، جاءت إلى هنا لتعلم كيف ستحسن حياة الناس من خلال الحكم الرشيد".

ويوضح البيان، أنه "في ردها على الحكم الصادر عليها، سارعت سندس للحديث عن الآخرين ممن هم في وضع أسوأ منها، وهذا رمز للتعاطف والحنان، واحترام الآخرين، الذين دفعوا سندس إلى حياتها العملية والأكاديمية".

وختم الطلاب بيانهم بالقول: "لاحظنا أن الحكم الصادر ضدها هو محل للمراجعة، ولكننا نشعر بالحزن العميق؛ لأن هذه الإجراءات تعني أن سندس لن تعود إلى مصر أو تزور عائلتها، حتى تتم براءتها بشكل كامل من التهم الموجهة لها".

وفي عبارة قوية قالوا: "نشجب الحكم، ونحث الناس والحكومة على الوقوف إلى جانب حكم القانون وضد الظلم".

عربي 21