أقدمت طفلة بالصف السادس الابتدائي على الانتحار شنقاً داخل غرفة نومها، لمرورها بأزمة نفسية.
وتلقّى مركز شرطة السنطة بالغربية، بلاغا من "عليوة.ف" مقيم قرية شنراق مركز السنطة بالعثور على ابنته "نورهان -١٢سنة" تلميذة بالمرحلة الابتدائية مشنوقة داخل غرفة نومها.
 
وتم التحفظ على الجثة بمشرحة مستشفى السنطة المركزي، وتبين أن الضحية كانت معلقة بحبل من الرقبة داخل غرفة نومها.
 
يأتي ذلك بعد أسبوع من واقعة انتحار طفلة بمنطقة العمرانية بمحافظة الجيزة، في 13 مايو الجاري، بعد أن قامت بشنق نفسها بغطاء رأس "إيشارب" في سقف المنزل، لانشغال أبويها عنها في العمل طوال اليوم.
 
كانت "التنسيقية المصرية للحقوق والحريات" رصدت حالات الانتحار داخل المجتمع المصري خلال الفترة من 1/1/2015 حتى 30/4/2015، أكدت فيه أن إجمالي حالات الانتحار الموثقة وصل إلى 114 حالة خلال الأربعة أشهر الأخيرة. وأكدت التنسيقية أن تدهور الأحوال الاقتصادية والظروف المعيشية التي تشهدها مصر منذ أحداث 3 يوليو وراء حالات الانتحار.
 
وأكدت دراسة أجراها المركز القومي للبحوث الاجتماعية أن الفترة الأخيرة شهدت محاولات للانتحار في المدن والقرى المصرية بلغت في الفترة من 2009 حتى الآن، 104 آلاف حالة، تمكن 5 آلاف منهم من التخلص من حياتهم، وأن الفئة العمرية الأكثر إقبالا على الانتحار هي ما بين 25 و40 عاما، حيث تمثل النسبة الأكبر لانتحار الرجال، وأن معظم حالات الانتحار يرجع إلى الظروف الاقتصادية وعدم القدرة على الإنفاق على الأسرة.

وتشير الدراسة إلى أن المرتبة الثالثة في إحصائية المنتحرين جاءت ممثلة في الفئة العمرية من 7 إلى 15 عاما، وكانت البنات في هذه المرحلة ثلاثة أمثال الأولاد المنتحرين.